انخفاض قياسي في مصادرة العقارات بالدنمارك رغم الأزمات
- استقرار غير مسبوق في السوق العقاري الدنماركي مع تسجيل أدنى مستوى لبيع العقارات بالمزاد العلني منذ عقود، رغم الأزمات العالمية.
سجلت الدنمارك تراجعاً غير مسبوق في أعداد العقارات المعروضة للبيع بالمزاد العلني نتيجة التعثر في سداد القروض، وذلك رغم التحديات الاقتصادية العالمية المستمرة مثل أزمة الطاقة والتوترات التجارية.
وأظهرت بيانات مؤسسة "توتال كريديت"، أكبر جهة مانحة للقروض العقارية في البلاد، أن النصف الأول من العام الجاري شهد إحالة 381 عقاراً فقط، تشمل منازل وشققاً وبيوت عطلات، إلى المزادات القسرية.
ويُعد هذا الرقم الأدنى على الإطلاق منذ بدء هيئة الإحصاء الدنماركية في تسجيل هذه البيانات عام 1979، مما يعكس متانة استثنائية في السوق العقاري الدنماركي وقدرة الأسر على التكيف مع المتغيرات المالية.
ويمثل هذا الاستقرار مؤشراً إيجابياً للمقيمين في الدنمارك، حيث يمنح أصحاب المنازل طمأنينة بشأن استثماراتهم العقارية واستقرار تكاليف معيشتهم. في المقابل، قد يجد الباحثون عن فرص لشراء عقارات بأسعار مخفضة عبر المزادات العلنية خيارات محدودة جداً في السوق الحالي.