انطلاق فعاليات "وورلد برايد" في أمستردام وسط توقعات بمليون زائر
- أمستردام تشهد انطلاق فعاليات "وورلد برايد" العالمية لأول مرة، وسط استعدادات لاستقبال مليون زائر وتأثيرات متوقعة على حركة المرور في العاصمة الهولندية.
- سكان أمستردام والعاملون في وسط المدينة
- مستخدمو وسائل النقل العام في العاصمة الهولندية
تشهد العاصمة الهولندية أمستردام اليوم السبت انطلاق فعاليات حدث "وورلد برايد" (WorldPride) العالمي للمرة الأولى في تاريخها. وتفتتح الملكة ماكسيما الفعاليات رسمياً بعد ظهر اليوم في حديقة "فوندل بارك" الشهيرة تحت شعار يركز على "الوحدة"، وسط استعدادات مكثفة لاستقبال ما يقرب من مليون زائر من داخل هولندا وخارجها.
يتضمن جدول الفعاليات مجموعة واسعة من الأنشطة التي تشمل حفلات في الشوارع، وحفلات موسيقية، ومؤتمراً دولياً لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى مسيرة كبرى تتجه نحو ساحة المتاحف (Museumplein). وسيكون الحدث الأبرز، وهو استعراض القوارب في القنوات المائية (Canal Parade)، في منتصف البرنامج تقريباً، حيث تم تجهيز مدرج ضخم يتسع لعشرة آلاف متفرج على ضفاف قناة "برينسنغراخت".

ورغم أن الأنشطة المحلية المتعلقة بهذا الحدث قد بدأت بالفعل منذ أوائل شهر يوليو، إلا أن النسخة العالمية الحالية تضفي طابعاً دولياً أوسع نطاقاً. وللاحتفاء بهذه المناسبة، ستتم إضاءة ثلاثة وخمسين مبنى بارزاً في جميع أنحاء العاصمة الهولندية بألوان قوس قزح، مما يعكس الأجواء الاحتفالية التي ستعم المدينة.
تتزامن استضافة أمستردام لهذا الحدث العالمي مع عدة محطات تاريخية مهمة في هولندا؛ إذ يصادف هذا العام الذكرى الثمانين لتأسيس منظمة حقوق الإنسان (COC)، والذكرى الثلاثين لانطلاق أول استعراض في أمستردام، فضلاً عن مرور خمسة وعشرين عاماً على كون هولندا أول دولة في العالم تشرع الزواج المدني للمثليين.
تاريخياً، تأسس استعراض أمستردام في عام 1996 على يد سيب دي هان وشركائه، ولم ينطلق كحركة احتجاجية كما حدث في مدن غربية أخرى، بل كطريقة للترويج لأمستردام كوجهة منفتحة وآمنة. وقد تم اختيار فكرة استعراض القوارب لتكون بصمة فريدة تميز المدينة الصغيرة مقارنة بعواصم كبرى مثل لندن ونيويورك.
ومع ذلك، يلاحظ المنظمون أن الحدث اتخذ طابعاً سياسياً أكبر في الآونة الأخيرة، استجابة للنقاشات المجتمعية الأوسع. ويأتي هذا التحول في ظل مخاوف من تراجع مستوى التقبل بين الأجيال الشابة؛ حيث أظهرت دراسة حديثة لجامعة أمستردام أن 41 بالمائة من الشباب لا يتفقون تماماً مع مبدأ المساواة الكاملة بغض النظر عن الميول الشخصية.
إلى جانب الجانب الاحتفالي، يحمل الحدث بعداً تضامنياً دولياً. فقد تم إنشاء صندوق تضامن خاص مكن أكثر من 150 ناشطاً من دول تجرم المثلية أو تفرض عقوبات قاسية على مجتمع الميم، من السفر إلى هولندا والمشاركة في مؤتمر حقوق الإنسان لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على معاناتهم.
ومع التدفق الهائل المتوقع للزوار الذي يقدر بمليون شخص، سيواجه سكان أمستردام والعاملون فيها تحديات لوجستية ملحوظة خلال الأسابيع المقبلة. من المتوقع أن تشهد شبكات النقل العام ضغطاً استثنائياً، إلى جانب إغلاق العديد من الطرق والجسور في وسط المدينة لتأمين مسارات الاحتفالات وتجمعات الجماهير.
ينصح المقيمون والزوار اليوميون بتخطيط تنقلاتهم بعناية فائقة، وتجنب استخدام السيارات في المركز التاريخي للمدينة. كما يفضل الاعتماد على الدراجات الهوائية للمسافات القصيرة، ومتابعة التحديثات الفورية عبر تطبيقات النقل العام لمعرفة التعديلات المؤقتة على مسارات الترام والحافلات لتفادي التأخيرات الطويلة.
- تجاهل الازدحام المتوقع وتأخير المواعيد المهمة في وسط المدينة
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر