تأثير موجة الحر والرمز الأحمر على إنفاق الأسر في هولندا
- دراسة اقتصادية تكشف كيف أدت درجات الحرارة القياسية والرمز الأحمر في هولندا إلى تراجع الإنفاق وتغيير عادات التسوق بين المدن والأرياف.
- أصحاب الأعمال الصغيرة والمقاهي في هولندا
- سكان الشقق السكنية في المدن الكبرى
- كبار السن في المناطق الريفية
أظهرت دراسة حديثة أجراها بنك "ABN Amro" الهولندي تحولاً ملحوظاً في العادات الشرائية للمقيمين في هولندا خلال فترات التحذير القصوى من الطقس. ومع تسجيل درجات حرارة قياسية دفعت المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية (KNMI) لإعلان "الرمز الأحمر" (Code Rood) لأول مرة بسبب الحر، تراجعت معدلات الإنفاق بشكل عام في مختلف القطاعات.
يأتي هذا التغير في وقت غير مألوف بالنسبة للبلاد التي لا تعتاد بنيتها التحتية أو منازلها على درجات حرارة تلامس 39 درجة مئوية. ففي الأيام الدافئة العادية التي سبقت موجة الحر القاسية، كانت المعاملات المالية بالبطاقات البنكية في أعلى مستوياتها، حيث استمتع الناس بالجلوس في الشرفات والمقاهي المفتوحة، قبل أن يتبدل المشهد تماماً مع اشتداد الحرارة.

كيف أثرت الحرارة القصوى على حركة الأسواق؟
يوضح التقرير الاقتصادي أن وصول درجات الحرارة إلى مستويات استثنائية دفع السكان إلى تغيير خططهم اليومية بشكل جذري. وبدلاً من الخروج للتسوق أو الترفيه المعتاد، فضل الكثيرون البقاء في منازلهم أو تقليل حركتهم الخارجية، مما أدى إلى انخفاض حاد في عمليات الدفع الإلكتروني وسحب المبالغ النقدية من أجهزة الصراف الآلي.
يشير الباحثون إلى أن المستهلكين في هولندا يميلون عادةً إلى زيادة نشاطهم الخارجي مع تحسن الطقس، ولكن عندما يتجاوز الأمر حدود الراحة ويتحول إلى طقس متطرف، يتوقف هذا النشاط فجأة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذا التراجع يمثل تأجيلاً لعمليات الشراء وليس إلغاءً تاماً لها، حيث يعود الناس للإنفاق بمجرد اعتدال درجات الحرارة.
لماذا اختلف الإنفاق بين المدن الكبرى والأرياف؟
كشفت البيانات عن تباين واضح في السلوك الاستهلاكي بين سكان المدن الكبيرة والمناطق الريفية. في المدن، حيث تفتقر العديد من الشقق إلى الحدائق الخاصة وترتفع حرارة المباني بسرعة بسبب الكثافة العمرانية، اضطر السكان للخروج بحثاً عن أماكن مكيفة أو أكثر برودة، مما حافظ على مستوى معين من الإنفاق في المقاهي والمطاعم المجهزة.
على الجانب الآخر، شهدت المناطق الريفية والضواحي تراجعاً أكبر بكثير في معدلات الإنفاق. ويُعزى ذلك جزئياً إلى التركيبة السكانية، حيث تقيم نسبة أكبر من كبار السن في هذه المناطق. وتعتبر هذه الفئة العمرية أكثر عرضة لمخاطر الإجهاد الحراري، مما دفعهم للبقاء في منازلهم، وهو ما انعكس أيضاً على انخفاض ملحوظ في مبيعات وقود السيارات لقلة التنقل.
أين توجه المستهلكون وسط موجة الحر؟
رغم التراجع العام في حركة الأسواق، برزت المتاجر الكبرى (السوبر ماركت) كاستثناء وحيد شهد زيادة في الإقبال وعمليات الدفع بالبطاقات في جميع أنحاء البلاد. وتوفر هذه المتاجر بيئة مكيفة ومريحة تجذب المتسوقين الهاربين من حرارة الشوارع، مما جعلها الملاذ المفضل للكثيرين.
إلى جانب البحث عن الأجواء الباردة، ساهمت الرغبة في شراء مستلزمات الشواء والمشروبات الباردة في رفع مبيعات السوبر ماركت. ويعكس هذا التوجه قدرة المستهلكين على تكييف عاداتهم الشرائية بسرعة مع التغيرات المناخية المفاجئة، والتركيز على الأساسيات التي تجعل البقاء في المنزل أو الحديقة أكثر احتمالاً خلال الأيام شديدة الحرارة.
- تجنب التسوق أو الخروج في أوقات الذروة الحرارية لتفادي الإجهاد الحراري
- عدم الاعتماد على تبريد المنازل القديمة في المدن خلال فترات الرمز الأحمر
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر