البنك المركزي الهولندي يطالب بتخفيف قيود الإيجار لتسريع البناء
- البنك المركزي الهولندي يحذر من نقص التمويل لبناء منازل جديدة، ويدعو لتخفيف قوانين الإيجار لجذب المستثمرين وحل أزمة السكن.
- الباحثون عن سكن للإيجار في القطاع الخاص (السوق الحر)
- المستثمرون العقاريون وشركات البناء
تواجه هولندا تحديات مستمرة في معالجة أزمة السكن المتفاقمة، حيث تتزايد الضغوط على الحكومة لتوفير المزيد من الخيارات السكنية للسكان المحليين والمقيمين الجدد. وفي هذا السياق، أصدر البنك المركزي الهولندي (DNB) دراسة حديثة تسلط الضوء على العقبات المالية التي تعرقل طموحات البناء، مشيراً إلى أن تحسين مناخ الاستثمار بات ضرورة ملحة لزيادة وتيرة بناء المنازل المخصصة للإيجار.
تسعى الحكومة الهولندية إلى تسريع عمليات البناء للوصول إلى هدف طموح يتمثل في تشييد 100 ألف منزل سنوياً، بما في ذلك العقارات المخصصة للإيجار. ومع استمرار النمو السكاني، تصبح هذه الأهداف أكثر إلحاحاً، إلا أن البنك المركزي يؤكد أن تحقيق ذلك يتطلب موارد مالية ضخمة، إلى جانب حل مشكلات نقص الأراضي، وحقوق انبعاثات النيتروجين، ونقص العمالة المتخصصة.

وتشير تقديرات البنك المركزي إلى الحاجة لمبلغ 40 مليار يورو سنوياً لتمويل بناء هذه المنازل. ومن هذا المبلغ، يُخصص حوالي 6.4 مليار يورو لبناء منازل جديدة للإيجار في القطاع الخاص، أي خارج نطاق قطاع السكن الاجتماعي. ولكن التقرير يحذر من تباطؤ الاستثمارات العامة والخاصة في الوقت الحالي، مما ينذر بنقص وشيك في رأس المال اللازم للمشاريع الجديدة.
لجذب المستثمرين مجدداً، يوصي البنك المركزي بضرورة توفير يقين سياسي أكبر. المستثمرون في قطاع العقارات يحتاجون إلى لوائح تنظيمية يمكن التنبؤ بها ورؤية واضحة طويلة الأجل تضمن استقرار استثماراتهم. التغييرات المستمرة في قوانين السكن تجعل البيئة الاستثمارية محفوفة بالمخاطر، مما يدفع رؤوس الأموال بعيداً عن السوق الهولندي.
من جهة أخرى، وجه خبراء البنك انتقادات للمتطلبات الإضافية التي تفرضها البلديات على مشاريع البناء. فغالباً ما تضع البلديات شروطاً تتجاوز اللوائح الوطنية المعمول بها، مما يعقد الإجراءات ويزيد من التكاليف. التقليل من هذه الاشتراطات المحلية من شأنه أن يسهل انطلاق المشاريع ويسرع من وتيرة إنجازها.
وفي نقطة قد تثير جدلاً واسعاً، اقترح البنك المركزي إعادة النظر في القوانين الأخيرة التي تنظم إيجارات السوق المتوسطة. ويرى البنك أن هذه القيود الصارمة على أسعار الإيجار قد تشكل عائقاً كبيراً أمام تمويل مشاريع البناء الجديدة. كحل بديل، يقترح البنك إعطاء وزن أكبر لقيمة العقار عند تحديد سقف الإيجار، مما قد يقلل من الحواجز التي تمنع المستثمرين من ضخ أموالهم.
بالنسبة للمقيمين والباحثين عن سكن، يعكس هذا التقرير التوازن الدقيق الذي تحاول هولندا تحقيقه بين حماية المستأجرين من الأسعار المرتفعة عبر وضع أسقف للإيجارات، وبين ضمان استمرار بناء شقق جديدة. إذا استمر عزوف المستثمرين، فإن النقص في الشقق المعروضة للإيجار الحر سيستمر، مما يزيد من صعوبة العثور على سكن مناسب في المدى القريب.
- توقع استمرار النقص في المعروض من الشقق السكنية للإيجار الحر في المدى القريب بسبب تباطؤ الاستثمارات.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر