إخلاء مبنى سكني في ريدركيرك الهولندية مجدداً بسبب غاز أول أكسيد الكربون

28 يوليو 2026 · هولندا
إخلاء مبنى سكني في ريدركيرك الهولندية مجدداً بسبب غاز أول أكسيد الكربون
باختصار
  • إخلاء مبنى سكني في ريدركيرك للمرة الثانية هذا العام بسبب تسرب غاز أول أكسيد الكربون، مما يسلط الضوء على أهمية صيانة أجهزة التدفئة.
👥 من يتأثر بهذا؟
  • سكان المباني القديمة أو المزودة بأجهزة تدفئة مركزية (CV-ketel) غير محدثة.
  • المستأجرون الذين يعتمدون على صيانة الملاك لأنظمة الغاز والتدفئة.
مساحة إعلانية

شهدت مدينة ريدركيرك الهولندية مساء اليوم عملية إخلاء واسعة لمبنى سكني إثر اكتشاف مستويات خطيرة من غاز أول أكسيد الكربون. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على مخاطر هذا الغاز الصامت في المجمعات السكنية، خاصة تلك التي تعتمد على أنظمة تدفئة مركزية قديمة.

بدأت فصول الواقعة في تمام الساعة السادسة مساءً، حين تلقت فرق الإطفاء بلاغاً طارئاً بعد انطلاق جهاز إنذار أول أكسيد الكربون في المبنى الواقع في شارع "دري ريفيرينلان". وفور وصولها، أجرت الفرق قياسات دقيقة أكدت وجود تركيزات عالية ومقلقة من الغاز السام في الأجواء.

إخلاء مبنى سكني في ريدركيرك الهولندية مجدداً بسبب غاز أول أكسيد الكربون

استدعى الوضع تدخلاً فورياً، حيث أُجبر أكثر من مائة شخص على مغادرة شققهم في المبنى المكون من ستة عشر طابقاً. ونظراً لأن نسبة كبيرة من السكان هم من كبار السن، فقد تم تنظيم عملية الإخلاء بعناية وتوجيههم إلى مطعم قريب لتوفير مأوى مؤقت ودافئ لهم لحين تأمين المكان بالكامل.

قامت الطواقم الطبية التابعة لسيارات الإسعاف بفحص شخص واحد في موقع الحادث، ولحسن الحظ لم تستدعِ حالته النقل إلى المستشفى. في الوقت ذاته، واصلت فرق الإطفاء عمليات المسح والقياس في طوابق مختلفة من المبنى لتتبع مسار الغاز وتحديد مصدر التسرب بدقة لضمان عدم تكرار الخطر.

مساحة إعلانية

ما يثير القلق في هذه الحادثة أنها ليست الأولى من نوعها في نفس المبنى. ففي شهر مايو الماضي، تعرض المبنى ذاته لعملية إخلاء مشابهة شملت عدة طوابق بعد تسرب غاز أول أكسيد الكربون، مما أسفر حينها عن إصابة عدة أشخاص ونقل اثنين منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد استنشاقهم للغاز.

يُعرف غاز أول أكسيد الكربون بأنه "القاتل الصامت"، فهو غاز سام عديم اللون والرائحة، مما يجعل اكتشافه بالاعتماد على الحواس البشرية أمراً مستحيلاً. وتتمثل خطورته في قدرته السريعة على تقليل نسبة الأكسجين التي ينقلها الدم إلى الأعضاء الحيوية كالقلب والدماغ.

مساحة إعلانية

تبدأ أعراض التسمم بهذا الغاز بالشعور بالدوار، الصداع المستمر، والغثيان. وفي حال التعرض لتركيزات عالية، يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة خلال دقائق معدودة. وتشير الإحصائيات الرسمية في هولندا إلى وفاة ما بين عشرة إلى خمسة عشر شخصاً سنوياً نتيجة التسمم الحاد بهذا الغاز.

تبرز هذه الحوادث المتكررة أهمية القوانين الهولندية الصارمة التي تُلزم بتركيب أجهزة إنذار أول أكسيد الكربون في المنازل. كما تُشدد السلطات والبلديات على ضرورة إجراء صيانة دورية لأنظمة التدفئة المركزية (CV-ketel) بواسطة فنيين معتمدين يحملون شهادات متخصصة للوقاية من تسرب الغاز.

يُنصح جميع المقيمين والمستأجرين بالتأكد من جودة التهوية في منازلهم، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة الاعتماد على أجهزة التدفئة. وفي حال انطلاق جهاز الإنذار، يجب فتح النوافذ والأبواب فوراً، مغادرة المنزل دون تأخير، والاتصال بخدمات الطوارئ على الرقم 112.

✅ خطوات عملية فورية
⚠️ انتبه — أخطاء شائعة
  • تجاهل أعراض مثل الصداع والدوار غير المبرر داخل المنزل، فقد تكون مؤشراً لتسرب الغاز الصامت.
  • الاعتماد على حاسة الشم لاكتشاف الغاز، فهو عديم اللون والرائحة تماماً.
🏛️ الجهات الرسمية والمصادر
روابط رسمية مباشرة — تحقّق دائماً من آخر التحديثات عبرها.
المصدر الأصلي: NOS Nieuws — أُعيدت صياغة الخبر بأسلوب غربتلي الخاص.
مساحة إعلانية
اقرأ أيضاً
أزمة السكن الطلابي: كيف تواجه ارتفاع الإيجارات في لوند وجافل؟
السكنالسويد

أزمة السكن الطلابي: كيف تواجه ارتفاع الإيجارات في لوند وجافل؟

تعرف على أسباب ارتفاع إيجارات سكن الطلاب في لوند وجافل وكيفية إيجاد بدائل بأسعار معقولة وحماية حقوقك كمستأجر.

21 يوليو 2026
توقعات بتسجيل مبيعات قياسية للمنازل في هولندا هذا العام
السكنهولندا

توقعات بتسجيل مبيعات قياسية للمنازل في هولندا هذا العام

توقعات بتسجيل مبيعات قياسية للمنازل في هولندا هذا العام مع زيادة المعروض واستقرار الأسعار نسبياً.

28 يوليو 2026
أزمة هبوط أساسات المنازل في هولندا تهدد بفاتورة إصلاحات بـ 54 مليار يورو
السكنهولندا

أزمة هبوط أساسات المنازل في هولندا تهدد بفاتورة إصلاحات بـ 54 مليار يورو

أكثر من 400 ألف مبنى في هولندا تواجه مشاكل في الأساسات، مما قد يكلف مليارات اليوروهات ويؤثر على قواعد شراء العقارات.

27 يوليو 2026