مظاهرة للمناخ في أمستردام تطالب بوقف الوقود الأحفوري
- شارك نحو 40 ألف شخص في مسيرة حاشدة للمناخ جابت شوارع أمستردام لمطالبة الحكومة الهولندية بوقف استخدام الوقود الأحفوري وتسريع التحول للطاقة النظيفة.
- المتنقلون عبر وسط مدينة أمستردام ووسائل النقل العام
- سكان المناطق المحيطة بساحة الدام وميدان المتاحف
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام خروج مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين للمطالبة بإجراءات حكومية أكثر صرامة لمواجهة التغير المناخي. وتحركت الحشود في مسار امتد لنحو كيلومترين ونصف، انطلاقاً من ساحة الدام التاريخية وصولاً إلى ميدان المتاحف (Museumplein).
وقدرت الجهات المنظمة، المنضوية تحت مظلة "ائتلاف أزمة المناخ" (Klimaatcrisis Coalitie)، أعداد المشاركين بنحو 40 ألف شخص، في حين امتنعت كل من بلدية أمستردام وجهاز الشرطة عن إصدار أي تقديرات رسمية بشأن الأعداد الإجمالية التي تواجدت في الشوارع.

ما هي أبرز مطالب المحتجين في شوارع العاصمة؟
رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب الحكومة الهولندية بوقف الاعتماد على الوقود الأحفوري وتسريع وتيرة التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. ومن بين العبارات التي تصدرت المسيرة دعوات مباشرة لوقف استخراج واستخدام النفط والغاز، وسط انتقادات للسياسات البيئية الرسمية.
وتميزت الفعالية، التي ضمت مشاركين من مختلف الفئات العمرية، بحضور لافت لأعلام حركة "تمرد ضد الانقراض" (Extinction Rebellion) ومنظمة "الدفاع عن البيئة" (Milieudefensie)، إلى جانب رفع بعض المشاركين للأعلام الفلسطينية للتعبير عن التضامن مع قضايا العدالة العالمية وربطها بالعدالة المناخية.
كيف يؤثر هذا الحراك على السياسات العامة في هولندا؟
تأتي هذه المسيرة ضمن سلسلة تحركات سنوية دأبت المنظمات البيئية على تنظيمها في أمستردام، وتحديداً خلال فصل الخريف، للضغط على صناع القرار السياسي قبيل مناقشة الموازنات والخطط الحكومية المتعلقة بالانبعاثات الكربونية ودعم الطاقة المتجددة.
وعلى الرغم من أن المشاركة هذا العام كانت لافتة، إلا أنها جاءت أقل من الأرقام القياسية المسجلة في عام 2023، والتي تجاوز فيها عدد المشاركين بحسب المنظمين 85 ألف شخص، وهو ما يعكس التغير في مستوى التعبئة الجماهيرية مقارنة بالأعوام السابقة التي سبقت الانتخابات البرلمانية.
ما الذي تعنيه هذه التحركات للمقيمين وتنقلاتهم؟
عادة ما تتسبب مثل هذه الفعاليات الكبرى في تعديلات مؤقتة على حركة السير وشبكة النقل العام، خاصة الترام والحافلات التي تمر عبر مركز المدينة وساحة الدام ومحيط المتاحف. وتلجأ هيئة النقل العام في أمستردام (GVB) والشرطة إلى إغلاق بعض الشوارع لتأمين مسار المسيرات، مما يفرض على السكان ومستخدمي الطرق التخطيط المسبق لتنقلاتهم.
كما تستمر النقاشات البيئية في هولندا بفرض تأثير مباشر على السكان من خلال القرارات المرتبطة بضرائب الطاقة، وتكاليف تدفئة المنازل بالغاز، وخطط البلديات لعزل المنازل القديمة والتوسع في فرض مناطق منخفضة الانبعاثات لحظر السيارات القديمة في مراكز المدن.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر