تخريب منازل مؤيدي استقبال اللاجئين القصر في هولندا يثير القلق
- أعمال تخريب وترهيب تستهدف منازل مؤيدي إنشاء مركز إيواء للاجئين القصر في قرى هولندية، والبلدية تكثف دورياتها الأمنية.
- اللاجئون القصر الذين ينتظرون توفير مراكز إيواء في البلديات الهولندية.
- السكان المحليون في المناطق المرشحة لاستضافة مراكز اللجوء (AZC).
شهدت قريتا إنجيلين وبوكهوفن في مقاطعة شمال برابانت الهولندية موجة من أعمال التخريب والترهيب التي استهدفت منازل ومركبات السكان. تركزت هذه الاعتداءات بشكل خاص على الأشخاص الذين أبدوا دعماً، أو حتى استعداداً للحوار، بشأن إنشاء مركز استقبال جديد مخصص للاجئين القصر غير المصحوبين بذويهم، مما أثار حالة من الصدمة والخوف في صفوف المجتمع المحلي.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، استيقظ العديد من السكان ليجدوا عبارات مسيئة وشعارات مناهضة لمراكز اللجوء (AZC) مكتوبة على جدران منازلهم. شملت الاعتداءات رش أجراس الأبواب بالطلاء، وطمس الملصقات المؤيدة لاستقبال اللاجئين التي كانت معلقة على النوافذ، في خطوة تصعيدية تعكس حجم التوتر المحيط بملف الهجرة.

يأتي هذا التوتر في وقت تواجه فيه الوكالة المركزية لاستقبال طالبي اللجوء في هولندا (COA) ضغوطاً هائلة لتوفير أماكن إيواء مناسبة للقصر غير المصحوبين. هؤلاء الأطفال والمراهقون الذين يصلون دون عائلاتهم يحتاجون إلى رعاية خاصة، وغالباً ما تُطلب مساعدة البلديات لتوفير هذه المرافق، مما يثير نقاشات حادة بين المؤيدين للدوافع الإنسانية والمعارضين المتخوفين من التأثيرات على الأمان والموارد المحلية.
اللافت في هذه الحادثة أن الترهيب طال حتى أولئك الذين دعوا فقط إلى حوار عقلاني. فقد تعرض زوجان محليان للتخريب بعد أن نشرا دعوة في مجلة القرية لمناقشة المخاطر والحلول المحتملة للمركز الجديد بهدوء ودون غضب. وبدلاً من تلبية دعوة الحوار، تم تصنيفهما من قبل المعارضين المتشددين كداعمين رئيسيين، مما جعل النقاش المفتوح أمراً شبه مستحيل في ظل هذه التهديدات.
لم تقتصر الأضرار على المنخرطين في النقاش، بل امتدت لتشمل جيراناً لم يعبروا عن مواقف علنية. فقد تعرضت سيارات بعض السكان للطلاء العشوائي لمجرد وقوفها بالقرب من منازل ترفع شعارات ترحيبية باللاجئين. هذا التخريب العشوائي خلق شعوراً عاماً بعدم الأمان، حيث عبر العديد من السكان عن ألمهم لرؤية قراهم الهادئة تنزلق نحو هذا العنف المجتمعي.
استجابةً لهذا التصعيد الخطير، أعلنت بلدية دين بوش، التي تتبع لها القريتان إدارياً، عن اتخاذ تدابير أمنية فورية. وأكدت السلطات المحلية أنه سيتم تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة المراقبة في الشوارع المتضررة خلال الفترة المقبلة، بهدف إعادة الطمأنينة للسكان ومنع تكرار هذه الحوادث التخريبية.
على الصعيد السياسي، أثارت الحادثة ردود فعل قوية داخل المجلس البلدي في دين بوش. فقد أصدر أحد عشر حزباً من أصل ثلاثة عشر بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة أعمال التخريب، مؤكدين أن ترهيب المواطنين لا مكان له في المجتمع الديمقراطي، وأن حرية التعبير يجب أن تُمارس دون عنف أو إكراه.
في المقابل، امتنع حزبا "من أجل الحرية" (PVV) اليميني المتطرف و"المنتدى من أجل الديمقراطية" (FvD) عن التوقيع على بيان الإدانة، وتجاهلا الرد على استفسارات وسائل الإعلام حول موقفهما. يعكس هذا الانقسام السياسي المحلي صورة مصغرة للاستقطاب العميق الذي يشهده الشارع الهولندي والسياسة الوطنية تجاه قضايا اللجوء، وهو استقطاب يلقي بظلاله مباشرة على حياة المقيمين وفرص اندماج الوافدين الجدد.
- تجاهل التهديدات أو أعمال التخريب الصغيرة، فقد تتطور إلى اعتداءات أكبر إذا لم تتدخل الشرطة.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر