قضايا العنف المنزلي بهولندا: استخدام تقنية فحص جنائي جديدة
- تقنية هولندية جديدة تستخدم كاميرات خاصة لكشف إصابات العنف المنزلي غير المرئية، مما يسهل إثباتها قانونياً.
- ضحايا العنف المنزلي في هولندا
بدأت السلطات المعنية في هولندا، وتحديداً في مدينتي روتردام وأمستردام، بتطبيق نهج طبي جنائي جديد للتعامل مع بلاغات العنف المنزلي، مع التركيز بشكل خاص على حوادث محاولات الخنق. تعتمد هذه المبادرة على استخدام تكنولوجيا تصوير متقدمة لتوثيق الإصابات التي قد لا تكون ظاهرة للعيان في الفحوصات الطبية التقليدية.
تتضمن التقنية الجديدة استخدام كاميرات خاصة وإضاءة جنائية متطورة قادرة على اختراق طبقات الجلد المختلفة. يتيح هذا الفحص للأطباء الشرعيين رؤية الأضرار التي لحقت بالأنسجة الداخلية والكدمات العميقة، مما يوفر دليلاً طبياً ملموساً يمكن استخدامه لاحقاً في المسارات القانونية.

تاريخياً، كانت قضايا العنف المنزلي في النظام القضائي الهولندي تواجه تحديات كبيرة في الإثبات، حيث تعتمد غالباً على شهادات الأطراف المعنية وتتحول إلى كلمة مقابل كلمة. وفي غياب الإصابات الخارجية الواضحة، كان من الصعب على النيابة العامة إثبات خطورة الاعتداء وتصنيفه كشروع في القتل، مما يؤدي أحياناً إلى أحكام مخففة.
يأتي هذا التطور ضمن برنامج تجريبي انطلق مؤخراً، يجمع بين جهود الشرطة الهولندية، ومنظمة "المنزل الآمن" (Veilig Thuis) المعنية بحماية ضحايا العنف، ومركز الخبرة الطبية الجنائية (FARR). عند وجود اشتباه في تعرض شخص للخنق أثناء شجار منزلي، يتم تحويله فوراً لإجراء هذا الفحص المتخصص لضمان عدم ضياع الأدلة الجسدية.
وقد ظهرت أهمية هذه التقنية عملياً في حادثة وقعت في منطقة روزنبورخ بمقاطعة جنوب هولندا، حيث تدخل الجيران بعد سماع نداءات استغاثة واتصلوا بالشرطة. قامت السلطات على الفور بتوجيه الحالة إلى مركز الخبرة الطبية الجنائية لإجراء الفحص الدقيق باستخدام الكاميرات الجديدة.
أظهر التقرير الطبي الجنائي في تلك الحادثة وجود إصابات داخلية تتطابق مع التعرض لضغط شديد على منطقة العنق، وهي أدلة علمية ساهمت في تحويل الادعاءات الشفهية إلى حقائق طبية موثقة. هذا النوع من التوثيق يعزز بشكل كبير من موقف النيابة العامة في تكييف القضايا قانونياً وتقديم لوائح اتهام دقيقة تعكس حجم الضرر الفعلي.
تشير الإحصائيات الأولية للبرنامج التجريبي إلى أن الطلب على هذا الفحص المتخصص تجاوز التوقعات بكثير. فبينما كان المركز يتوقع استقبال حوالي 200 طلب سنوياً، تم تسجيل 150 حالة في الأشهر الثلاثة الأولى فقط. وتظهر البيانات أن الغالبية العظمى من الحالات المفحوصة هي لنساء تعرضن للعنف من قبل شركائهن.
بالنسبة للمقيمين في هولندا، يعكس هذا التطور أهمية التوجه الفوري لطلب المساعدة عند التعرض لأي شكل من أشكال العنف المنزلي. وتوفر مؤسسات مثل (Veilig Thuis) الدعم والمشورة بغض النظر عن وضع الإقامة، في حين يضمن التقدم في أساليب الفحص الطبي حصول المتضررين على حماية قانونية أقوى وفرص أكبر لإثبات الانتهاكات أمام القضاء الهولندي.
- تأخير الإبلاغ عن حوادث العنف قد يؤدي إلى زوال الآثار الجسدية التي يمكن توثيقها طبياً
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر