احتجاجات المزارعين في هولندا: جرارات على الطرقات وأزمة نيتروجين مستمرة
- تظاهر عشرات المزارعين الهولنديين بجراراتهم على أطراف الطرق السريعة احتجاجاً على سياسات النيتروجين الحكومية التي تؤثر على مستقبلهم الزراعي.
- السائقون ومستخدمو الطرق السريعة في هولندا
- الباحثون عن سكن (تأثر قطاع البناء بأزمة النيتروجين)
تشهد عدة طرق سريعة حيوية في هولندا اليوم تحركات واسعة للمزارعين الهولنديين، حيث اصطفت عشرات الجرارات الزراعية احتجاجاً على الخطط الحكومية الرامية إلى تقليص انبعاثات النيتروجين. ويطالب المحتجون وزارة الزراعة بالتراجع عن هذه الإجراءات والسماح للشركات الزراعية بالاحتفاظ بتصاريح عملها الحالية دون قيود إضافية تهدد استمراريتها.
وتتركز التجمعات الحالية بشكل رئيسي على أطراف طرق رئيسية مثل الطريق السريع A27 بالقرب من جسر ميرفيده، والطريق A16 عند جسر موردايك، بالإضافة إلى الطريق A2 بين مدينتي فيانن ونيواخاين. وقد تعمد المتظاهرون إيقاف آلياتهم على جوانب الطرق والجسور بدلاً من إغلاق مسارات القيادة، في خطوة تهدف إلى إيصال رسالتهم دون إثارة غضب الرأي العام أو تعطيل حركة المرور بشكل كامل.

وتأتي هذه التحركات رداً على خطط حكومية صارمة أُعلنت الشهر الماضي، تهدف إلى خفض انبعاثات النيتروجين في قطاع الزراعة بنسبة تتراوح بين 42 و46 بالمائة بحلول عام 2035، مقارنة بمستويات عام 2019. كما تشمل الخطط خفض الانبعاثات في قطاعات الصناعة والنقل بنسبة 50 بالمائة، وذلك في مسعى جاد لاستعادة التوازن البيئي وحماية المحميات الطبيعية في البلاد.
وتمثل أزمة النيتروجين عقبة رئيسية أمام قطاع البناء في هولندا، حيث أدت القوانين البيئية الصارمة إلى تجميد آلاف التصاريح الخاصة بمشاريع الإسكان والبنية التحتية. وتأمل الحكومة أن يؤدي خفض الانبعاثات الزراعية والصناعية إلى توفير هامش بيئي يسمح باستئناف المشاريع الإنشائية الكبرى، وهو أمر ينعكس بشكل مباشر على المقيمين الباحثين عن سكن في ظل أزمة نقص العقارات الخانقة التي تعيشها البلاد.
ولتحقيق هذه الأهداف البيئية الطموحة، خصصت الحكومة الهولندية ميزانية ضخمة تبلغ 20 مليار يورو. ويُفترض أن يُوجه الجزء الأكبر من هذه الأموال لدعم المزارعين ومساعدتهم على التحول نحو تقنيات زراعية حديثة منخفضة الانبعاثات، أو لتعويض أولئك الذين يختارون إغلاق مزارعهم طواعية.
في المقابل، يرى المزارعون أن هذه السياسات تهدد وجودهم وتدمر الطابع الريفي للبلاد. وقد عبروا عن غضبهم برفع الأعلام الهولندية مقلوبة، ورفع لافتات تحمل شعارات مثل "فخورون بالمزارع" و"سياسات تُصنع في المكاتب ستدمر هولندا". ورغم حالة الاستياء، تؤكد التقارير المحلية أن الأجواء في مواقع الاحتجاج تتسم بالهدوء والسلمية حتى الآن.
وتشارك في تنظيم هذه الفعاليات مجموعات بارزة مثل مجموعة تحرك المزارعين (Agractie) ومجموعة الصيادين (EMK). وقد حذرت هذه المنظمات من تصعيد محتمل إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم، معلنة عن خطط لتنظيم يوم احتجاجي وطني في الرابع عشر من أغسطس في مدينة دين بوس، بالإضافة إلى تحركات أخرى متوقعة في منتصف سبتمبر بالتزامن مع يوم الميزانية (Prinsjesdag).
ومع استمرار التوتر بين الحكومة والقطاع الزراعي، يُنصح السائقون ومستخدمو الطرق السريعة بمتابعة تحديثات المرور بانتظام، خاصة في الفترات الصباحية والمسائية. ورغم حرص المزارعين حالياً على عدم إغلاق الطرق، إلا أن وجود الجرارات على الأكتاف قد يؤدي إلى تباطؤ حركة السير وتشتت انتباه السائقين.
- تجنب التوقف على جانب الطريق السريع لمشاهدة الاحتجاجات أو التقاط الصور حفاظاً على السلامة المرورية
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر