عودة طفلة هولندية لوالدها بعد أشهر من تدخل الإنتربول
- نهاية سعيدة لقصة الطفلة الهولندية إيلاريا التي عادت إلى والدها بعد أشهر من البحث إثر سفر والدتها بها إلى أوكرانيا دون إذن.
عادت الطفلة الهولندية إيلاريا، البالغة من العمر خمس سنوات، بأمان إلى الأراضي الهولندية بعد صراع طويل استمر لعدة أشهر. وقد تم لم شمل الطفلة مع والدها، فرانك فان فليت، المقيم في بلدة سوميلسدايك، في نهاية سعيدة لقصة شغلت الرأي العام.
بدأت الأزمة في شهر مارس الماضي عندما قامت والدة الطفلة باصطحابها والسفر بها إلى أوكرانيا دون الحصول على موافقة مسبقة من الأب. هذا التصرف استدعى تدخلاً دولياً وإصدار مذكرة بحث عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لإعادة الطفلة.
وأكدت مؤسسة "نيابة عن العائلة" (Namens de Familie) الهولندية في بيان رسمي نبأ العودة، مشيرة إلى أن الأب يعيش فرحة غامرة بعد استعادة طفلته واحتضانها مجدداً بعد فترة من القلق والترقب.
تُسلط هذه الحادثة الضوء على الصرامة التي تتعامل بها السلطات الهولندية والأوروبية مع قضايا الحضانة والسفر بالأطفال. يُعد سفر أحد الوالدين بطفل قاصر إلى خارج البلاد دون إذن صريح ومكتوب من الوالد الآخر الذي يشاركه حق الحضانة، جريمة تُصنف كاختطاف دولي للأطفال.
ويُنصح الآباء والأمهات المقيمون في هولندا، لتجنب أي تعقيدات قانونية أو توقيف في المطارات، بضرورة حمل استمارة الموافقة الرسمية الموقعة من الطرف الآخر عند السفر بمفردهم مع أطفالهم، لضمان رحلة سلسة ومتوافقة مع القوانين.