انخفاض منسوب النهر يكشف قنابل فوسفورية خطيرة في خيلدرلاند الهولندية
- صيادون يكتشفون قنابل فوسفورية من الحرب العالمية الثانية في خيلدرلاند الهولندية بعد انخفاض منسوب النهر، والسلطات تحذر من لمس الأجسام المشبوهة.
- زوار الشواطئ النهرية والصيادون في هولندا
- سكان المناطق المحيطة بنهر الراين في خيلدرلاند
شهدت منطقة دورنينبورخ في مقاطعة خيلدرلاند الهولندية حادثة غير مألوفة، حيث تسبب انخفاض منسوب مياه نهر الراين في الكشف عن متفجرات خطيرة تعود على الأرجح إلى حقبة الحرب العالمية الثانية. وقد أدى هذا الانخفاض الملحوظ في مستوى المياه إلى تعرية أجزاء واسعة من ضفاف النهر، مما جعل الأجسام الغارقة منذ عقود تظهر على السطح وتصبح في متناول المارة.
بدأت تفاصيل الواقعة في ساعات المساء، وتحديداً قرابة الساعة التاسعة إلا ربعاً، عندما كان مجموعة من الصيادين يجرون قارباً محملاً على عربة عبر أحد الشواطئ النهرية الصغيرة في المنطقة. وأثناء مرورهم، دهست عجلات العربة جسماً معدنياً غير مألوف، ليتبين لاحقاً أنه قنبلة فوسفورية قديمة كانت مدفونة تحت الرمال الرطبة.

بمجرد تعرض القنبلة للضغط والاحتكاك، بدأت في إطلاق الدخان الكثيف قبل أن تشتعل فيها النيران بشكل مفاجئ. أدرك الصيادون على الفور خطورة الموقف، وقاموا بالاتصال برقم الطوارئ 112 لطلب المساعدة العاجلة، مع الحفاظ على مسافة آمنة من موقع الاشتعال لتجنب أي إصابات محتملة.
استجابت السلطات المحلية بسرعة للبلاغ، حيث وصلت فرق الشرطة والإطفاء إلى مكان الحادث، ترافقها وحدة متخصصة في إبطال مفعول المتفجرات. وخلال تمشيط المنطقة المحيطة بالقنبلة المشتعلة، اكتشف الخبراء وجود قنبلة فوسفورية أخرى قريبة منها، كانت قد ظهرت أيضاً بسبب تراجع مياه النهر عن مستوياتها الطبيعية.
وتكمن خطورة هذه الذخائر في طبيعة مادة الفوسفور الأبيض المستخدمة فيها. فهذه المادة الكيميائية تعتبر شديدة الاشتعال، إلا أنها تظل مستقرة نسبياً طالما بقيت مغمورة في المياه أو محتفظة برطوبتها. ولكن بمجرد أن تجف وتتعرض للأكسجين الموجود في الهواء، فإنها تتفاعل بسرعة وتشتعل من تلقاء نفسها، مما يفسر سبب اندلاع النيران في القنبلة بعد خروجها من بيئتها المائية.
تاريخياً، تعتبر مقاطعة خيلدرلاند، وخاصة المناطق المحيطة بنهر الراين، من أبرز مسارح العمليات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية. وشهدت هذه الأراضي معارك طاحنة وعمليات قصف مكثفة، مما يفسر العثور المتكرر على مخلفات حربية وقنابل غير منفجرة في الأراضي الزراعية والمجاري المائية حتى يومنا هذا.
ومع التغيرات المناخية وتكرار فترات الجفاف التي تؤدي إلى انخفاض مستويات الأنهار في هولندا وأوروبا عموماً، تزداد احتمالية العثور على مثل هذه الأجسام الخطيرة. ويشكل هذا الأمر تحدياً مستمراً للسلطات التي تعمل على تأمين الشواطئ النهرية التي يقصدها السكان للاستجمام أو الصيد.
تؤكد السلطات الهولندية باستمرار على ضرورة توخي الحذر الشديد عند التجول في المناطق التي تنحسر عنها المياه. وتشدد التعليمات الرسمية على أن أي شخص يعثر على جسم معدني مشبوه يجب عليه ألا يقترب منه أو يحاول لمسه بأي شكل من الأشكال، بل يتعين عليه الابتعاد فوراً وإبلاغ خدمات الطوارئ لضمان التعامل الآمن مع هذه المخلفات التاريخية الخطيرة.
- الاعتقاد بأن الأجسام القديمة والصدئة غير خطيرة؛ الفوسفور يشتعل تلقائيا بمجرد جفافه وتعرضه للهواء.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر