مقر معهد RIVM الجديد بأوترخت: تأجيل جديد لافتتاح المبنى
- تأجل انتقال معهد الصحة العامة والبيئة الهولندي (RIVM) إلى مقره الجديد في أوترخت مجدداً بسبب عجز شبكة الكهرباء والحاجة إلى تركيب مولدات غاز احتياطية.
- العاملون والباحثون في معهد RIVM الهولندي
- قطاع الإنشاءات والمؤسسات التابعة للمشاريع الكبرى بأوترخت
يواجه المعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة (RIVM) تأخيراً جديداً في خطة انتقاله إلى مقره الحديث في مدينة أوترخت، على الرغم من تسليم المبنى رسمياً في شهر أبريل الماضي. وتعود أسباب هذا التعطيل الأخير إلى اضطرار الإدارة للاعتماد على مولدات كهربائية تعمل بالغاز لضمان تشغيل المنشأة الحيوية.
كان من المقرر في الأصل أن ينتهي العمل في هذا الصرح البحثي عام 2018، إلا أن سلسلة من العقبات الفنية والهندسية تسببت في تأجيل الموعد لعدة سنوات، ما أدى أيضاً إلى ارتفاع فاتورة البناء لتتجاوز الميزانية المرصودة بنحو 136 مليون يورو حتى العام الجاري.

ما علاقة أزمة شبكة الكهرباء بتعطيل الانتقال؟
صُمم المبنى الجديد في حديقة العلوم بأوترخت (Utrecht Science Park) ليكون نموذجاً للاستدامة البيئية، إذ يعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة ومصمم بأسطح وجدران خضراء للعزل الحراري. غير أن الضغط المتزايد على شبكة الكهرباء في هولندا، ولا سيما في مقاطعة أوترخت التي فرضت قيوداً مشددة على التوصيلات الجديدة منذ مطلع يوليو الماضي، حال دون توفير الطاقة الكافية للمقر.
ولتفادي انقطاع التيار الكهربائي وضمان استمرار عمل المختبرات الحساسة دون انقطاع، قررت هيئة العقارات الحكومية اللجوء إلى مولدات الغاز وبطاريات تخزين ضخمة كحل مؤقت. غير أن بطء تسليم منظومة البطاريات حال دون استكمال التجهيزات في الوقت المحدد، ما أبعد خيار الانتقال خلال العام الحالي بشكل نهائي.
لماذا توالت التأجيلات على مشروع المبنى منذ سنوات؟
بدأت خطط الانتقال من المقر الحالي في بيلتهوفن عام 2011 بعد أن اعتبر بناء مقر جديد خياراً أكثر جدوى من ترميم المباني القديمة. ومع ذلك، واجه المشروع تحديات غير متوقعة، كان من أبرزها الاهتزازات الناتجة عن خط الترام المحاذي للمبنى، والتي هددت دقة الأجهزة المخبرية الفائقة الحساسية وتطلبت حلولاً هندسية معقدة.
إلى جانب ذلك، شهدت الأعوام السابقة مشاكل في الأنظمة الأمنية التي لم تعمل بالكفاءة المطلوبة في بداية الاختبارات. وتفاقمت التحديات مع التغيرات المتتالية في اللوائح التنظيمية والقوانين الهولندية طوال فترة التشييد الطويلة، ما فرض تعديل مخططات الغرف والمختبرات لتلائم أيضاً أحدث التقنيات الطبية والبحثية المعتمدة مؤخراً.
كيف يلقي ضغط الطاقة بظلاله على المشاريع في هولندا؟
لا يُعد مبنى RIVM استثناءً في مواجهة قيود شبكة الطاقة؛ إذ تضطر مشاريع كبرى أخرى في محيط أوترخت، مثل أعمال تجديد مكاتب مركز «هوخ كاتارينه»، إلى استخدام المولدات كحل بديل للحصول على الإمداد اللازم. ويعكس هذا الواقع حجم الضغط الذي تفرضه أزمة الطاقة على البنية التحتية، وهو ما يلامسه المقيمون أيضاً عند التخطيط لمشاريع البناء أو تركيب مضخات الحرارة وتجهيزات الطاقة الشمسية في مساكنهم.
ورغم جاهزية الكوادر ورغبتهم في الانتقال وبدء أبحاثهم من المجمع الجديد، تؤكد إدارة المعهد أن سلامة واستقرار العمل المخبري تظل أولوية لا يمكن التنازل عنها، في انتظار تسوية إمدادات الطاقة المؤقتة والموافقة على جاهزية المنشأة بالكامل.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر