عائلة سورية في هولندا تتعرض لاعتداء رابع وحرق سيارتها
- حرق سيارة عائلة سورية في هولندا في رابع اعتداء يطالهم منذ تخصيص منزل لهم في بلدة خيسترن، وسط تحقيقات الشرطة.
- اللاجئون الحاصلون على إقامات (Statushouders) الذين ينتقلون إلى بلديات جديدة.
- العائلات المقيمة في أحياء تشهد توترات تجاه القادمين الجدد.
تعرضت عائلة سورية حاصلة على تصريح إقامة (Statushouders) في بلدة خيسترن بمنطقة تفينتي الهولندية، لاعتداء جديد يُعتقد أنه متعمد، حيث أُضرمت النيران في سيارتهم خلال ساعات الليل. ويُعد هذا الحادث المروع رابع اعتداء يستهدف هذه العائلة منذ الإعلان عن تخصيص سكن لهم في المنطقة، مما يثير تساؤلات جدية حول مستوى الأمان الذي يحظى به القادمون الجدد في بعض البلديات.
بدأت سلسلة المضايقات قبل أن تطأ أقدام العائلة المكونة من أبوين وأطفال صغار عتبة منزلهم الجديد. ففي شهر مارس الماضي، أُلقي حجر لكسر زجاج نافذة المنزل، وأُرفق برسالة غاضبة تحمل تهديدات واضحة. أدى هذا الحادث الأول إلى تأجيل انتقال العائلة، التي كانت تأمل في بدء حياة هادئة ومستقرة بعد رحلة اللجوء.

ورغم تأجيل الانتقال، لم تتوقف الاعتداءات؛ إذ استُهدف المنزل مرة أخرى بعد أسبوع واحد فقط. دفع هذا التصعيد بلدية توبرخن، التي تتبع لها بلدة خيسترن، إلى التدخل عبر تركيب كاميرات مراقبة في محيط المنزل. ومع ذلك، لم تمنع هذه الإجراءات الأمنية وقوع اعتداء ثالث وتخريب إضافي في شهر أبريل، قبل أن تنتقل العائلة فعلياً إلى المنزل في وقت لاحق لم يُعلن عنه بدقة.
في هولندا، تُلزم البلديات قانونياً بتوفير السكن للأشخاص الحاصلين على حق اللجوء لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع. تتولى الوكالة المركزية لاستقبال طالبي اللجوء (COA) التنسيق مع البلديات لتوزيع العائلات. ورغم ترحيب العديد من المجتمعات المحلية، تواجه بعض العائلات في حالات نادرة مقاومة أو أعمال عدائية من قلة من السكان، مما يضع البلديات أمام مسؤولية مضاعفة لحماية هؤلاء السكان الجدد وتأمين اندماجهم.
وأعرب عمدة البلدية، السيد بوستما، عن استيائه الشديد من الحادثة الأخيرة، واصفاً إياها بالأمر المروع الذي يضرب عائلة تحاول جاهدة بناء مستقبل جديد. وأكد العمدة أن البلدية على تواصل مباشر ومستمر مع العائلة لتقديم الدعم النفسي والعملي اللازمين، وتوفير توجيه إضافي يضمن سلامتهم ويخفف من وطأة هذه التجربة القاسية على الأطفال.
من جانبها، باشرت الشرطة الهولندية تحقيقاً جنائياً وفنياً في حادثة حريق السيارة لجمع الأدلة. وكانت الشرطة قد بذلت جهوداً سابقة في شهر مايو للوصول إلى الجناة عبر توزيع منشورات في جميع أنحاء البلدة تحمل سؤالاً استنكارياً: "من يزرع الخوف والاضطراب في خيسترن؟". ورغم هذه الجهود، لم تُسجل أي اعتقالات حتى الآن، مما يزيد من حالة الترقب في المنطقة.
لم يقتصر تأثير هذه الاعتداءات المتكررة على العائلة السورية فحسب، بل امتد ليخلق حالة من القلق والاضطراب بين الجيران وسكان الحي. وتُذكّر هذه الحوادث بأهمية التواصل الفوري مع شرطة الحي (Wijkagent) والبلدية عند التعرض لأي مضايقات أو رسائل كراهية، حيث تمتلك السلطات المحلية بروتوكولات خاصة للتعامل مع التهديدات، تشمل تعزيز الدوريات الأمنية، تركيب كاميرات، أو حتى توفير سكن بديل في الحالات التي تشكل خطراً جسيماً على الحياة.
- تجاهل التهديدات أو رسائل الكراهية؛ يجب توثيقها وتسليمها للشرطة فوراً.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر