إرشادات وقت الشاشات للأطفال: توصيات رسمية جديدة في النرويج
- أصدرت السلطات الصحية والتعليمية والأمنية في النرويج إرشادات موحدة تحدد الحدود اليومية لاستخدام الأطفال للشاشات وتدعو لتشديد الرقابة في المدارس والمنازل.
- الأسر المقيمة في النرويج مع أطفال من سن الرضاعة حتى 18 عاماً
- الكوادر التعليمية وإدارات المدارس ورياض الأطفال النرويجية
أصدرت خمس جهات حكومية نرويجية دليلاً موحداً يحدد ضوابط استخدام الأطفال والمراهقين للشاشات والأجهزة الإلكترونية. وتأتي هذه الخطوة بتعاون مشترك بين مديرية الصحة، ومديرية شؤون الأطفال والشباب والأسرة (Bufdir)، ومديرية التعليم، وهيئة الإعلام، إضافة إلى الشرطة الجنائية النرويجية (Kripos)، بهدف إرساء معايير واضحة تدعم الأسر في التعامل مع العالم الرقمي المتسارع وتداعياته على النشء.
تستهدف الإرشادات مساعدة أولياء الأمور والعاملين في قطاع التعليم على وضع حدود زمنية ونوعية يومية تراعي المراحل العمرية المختلفة، وتسعى إلى تعزيز عادات رقمية صحية توازن بين الضرورة التعليمية والنمو الاجتماعي والبدني السليم، خصوصاً مع تنامي القلق من تأثير الوسائط الرقمية على الصحة النفسية ونمط حياة الأطفال واليافعين في البلاد.

ما التوصيات الرسمية للأطفال حتى سن الخامسة؟
بالنسبة للأطفال دون سن عامين، تؤكد الجهات النرويجية ضرورة تجنب الشاشات بصورة تامة، معللة ذلك بأن النمو الدماغي في هذه المرحلة يعتمد جذرياً على التفاعل الاجتماعي المباشر والتواصل البصري واللعب الحركي. وتوصي التعليمات رياض الأطفال بعدم إدخال الأجهزة الرقمية لهذه الفئة، كما تدعو الأسر إلى الامتناع عن استخدام الهواتف كوسيلة لتهدئة الطفل أثناء نوبات الغضب أو البكاء، وإبقاء أوقات الوجبات خالية تماماً من المشتتات البصرية.
أما الأطفال بين عامين وخمسة أعوام، فحددت التوصيات زمن استخدام الشاشات بما لا يتجاوز 30 إلى 60 دقيقة يومياً كحد أقصى، مع تفضيل فترات أقل للأعمار الأصغر كسن الثانية مقارنة بالخامسة. وتشدد التوجيهات على أهمية المشاهدة الجماعية مع الأسرة واختيار محتوى بطيء الإيقاع ومناسب للسن، والابتعاد عن المقاطع السريعة ذات المؤثرات العالية، فضلاً عن حظر الأجهزة في غرف النوم وإبعادها قبل موعد النوم بساعة كاملة.
كيف يُنظم استخدام الأجهزة لطلاب المدارس واليافعين؟
للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، تنصح الإرشادات بألا يزيد وقت الشاشة الترفيهي خارج أوقات المدرسة عن ساعة إلى ساعة ونصف يومياً، مع تدرج المدة بحسب السن. وحثت الجهات الرسمية أولياء الأمور على تفعيل أدوات الرقابة الأبوية على الشبكات المنزلية، والالتزام الصارم بالحدود العمرية للتطبيقات الشهيرة كـ «تيك توك» و«سناب شات»، وحظر الهواتف الذكية الخاصة في المدارس الابتدائية خلال الحصص الدراسية وفترات الاستراحة.
بالنسبة للمراهقين من سن 13 إلى 18 عاماً، يُقترح ألا يتجاوز الوقت الترفيهي أمام الشاشات بين ساعة ونصف وثلاث ساعات يومياً خارج نطاق الدراسة. وقد حذرت الشرطة النرويجية (Kripos) بوضوح من المخاطر المرتبطة بهذه الفئة العمرية، كعمليات الاستدراج الرقمي، والابتزاز المالي المرتبط بالصور الجنسية الذي يستهدف الفتيان خصوصاً، ومحاولات ترويج المواد المحظورة عبر تطبيقات المراسلة المشفرة.
ما القواعد المنزلية المشتركة التي توصي بها السلطات؟
لا تقتصر التعليمات على تحديد الساعات، بل تمتد إلى السلوك الرقمي داخل المنزل بصورة عامة؛ إذ تشدد السلطات على جعل غرف النوم وأوقات تناول الطعام والأنشطة الأسرية مساحات خالية من أي شاشات. كما دعت الآباء إلى أن يكونوا قدوة حسنة في استخدامهم الشخصي للأجهزة، محذرة من أن تشتت انتباه الوالدين بالهواتف يضعف الروابط العاطفية ويؤثر سلباً على التطور النفسي للطفل.
كذلك تضمنت التوصيات تحذيرات صارمة تتعلق بالخصوصية الرقمية للأبناء، حيث يُطلب من الأهالي عدم نشر أي صور أو مقاطع للأطفال أثناء الاستحمام أو الرضاعة أو اللحظات المحرجة أو تلك التي تتضمن تفاصيل صحية. وتقع مسؤولية حماية البصمة الرقمية للطفل في النرويج على عاتق الوالدين منذ الولادة، مع ضرورة أخذ موافقة الأبناء عند وصولهم لسن الإدراك قبل مشاركة أي محتوى يخصهم على الإنترنت.
- تجنب نشر صور أو تفاصيل شخصية للأطفال أثناء الاستحمام أو الرضاعة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية خصوصيتهم وبصمتهم الرقمية
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية