تحذيرات بنكية في النرويج من استهداف حسابات الشركات
- عصابات منظمة تستخدم رسائل ومكالمات مزيفة لاختراق الهوية الرقمية للأفراد بهدف الوصول إلى الحسابات البنكية للشركات في النرويج.
- أصحاب الشركات والمصالح التجارية في النرويج
- الأفراد الذين يمتلكون تفويضاً لإدارة حسابات بنكية تجارية
يواجه أصحاب الشركات والأعمال التجارية في النرويج تهديداً سيبرانياً متزايداً، حيث رصدت السلطات المالية تحولاً ملحوظاً في أساليب الاحتيال الإلكتروني. لم يعد القراصنة يكتفون باستهداف الحسابات الشخصية للأفراد، بل باتوا يبحثون بشكل دقيق عن الأشخاص الذين يمتلكون صلاحيات الدخول إلى الحسابات البنكية للشركات والمؤسسات.
أطلق بنك "DNB"، وهو أحد أكبر البنوك في النرويج، تحذيراً رسمياً بعد تسجيل زيادة مقلقة في هذه الهجمات المنظمة خلال الأسابيع الأخيرة. وتستغل هذه العصابات نظام الهوية الرقمية للوصول إلى مبالغ مالية ضخمة تتجاوز بكثير ما يمكن سرقته من الحسابات الفردية العادية.

كيف يتم اختراق الحسابات البنكية؟
يعتمد المحتالون على أسلوب مركب يبدأ عادة برسالة نصية أو بريد إلكتروني مزيف يبدو وكأنه من البنك أو الشرطة. بعد ذلك، يتلقى الضحية مكالمة هاتفية من شخص يدعي أنه موظف أمن معلومات، ويعرض المساعدة في زيادة مستوى الأمان الخاص بنظام الهوية الرقمية (BankID).
بمجرد أن يقتنع الضحية ويقوم بتسجيل الدخول أو تقديم المعلومات المطلوبة، يخترق المحتالون الحساب البنكي الشخصي أولاً. ومن هناك، ينتقلون مباشرة إلى الحسابات التجارية التي يمتلك الضحية صلاحية إدارتها، مستغلين الربط التقني بين الحسابات الفردية وحسابات الشركات.
ما حجم الخطر المالي الحالي؟
سجل بنك "DNB" قفزة واضحة في هذه الحوادث، حيث ارتفعت الحالات المؤكدة من اثنتين في شهر يونيو إلى عشر حالات في شهر يوليو. وبلغ إجمالي المبالغ التي حاول القراصنة الاستيلاء عليها في هذه الفترة نحو عشرة ملايين كرونة نرويجية، بمتوسط مليون كرونة لكل عملية، بينما وصلت إحدى المحاولات إلى خمسة ملايين كرونة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الأسلوب المنهجي ليس عشوائياً، بل يحمل بصمات شبكات إجرامية منظمة. وكانت الشرطة السويدية قد حذرت نظيرتها النرويجية في عام 2023 من انتقال نشاط العصابات السويدية نحو استهداف حسابات الشركات، وهو النمط الذي بدأ يظهر بوضوح الآن في النرويج.
كيف تحمي أموال شركتك بالنرويج؟
يعتبر نظام (BankID) المفتاح الرئيسي لكل الخدمات المالية والحكومية في الدول الاسكندنافية، ولذلك فإن حمايته تعد خط الدفاع الأول. القاعدة الذهبية التي تؤكد عليها البنوك والشرطة هي أن أي جهة رسمية لن تطلب منك أبداً عبر الهاتف الإفصاح عن كلمات المرور أو رموز الأمان الخاصة بك.
إذا تلقيت مكالمة مشبوهة تدعي وجود مشكلة في حسابك أو تطلب منك استخدام هويتك الرقمية، يجب عليك إنهاء المكالمة فوراً. بعد ذلك، قم بالاتصال بالبنك الذي تتعامل معه باستخدام رقم الهاتف الرسمي الموجود على موقعهم الإلكتروني للتأكد من سلامة حساباتك الشخصية والتجارية.
- تجنب تصديق المتصلين الذين يدعون أنهم من الشرطة أو البنك ويطلبون رموز الأمان
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية