شرطة أوسلو تبعد رجلاً نصب "فخاً" بورقة نقدية وسط المدينة
- أبعدت الشرطة النرويجية رجلاً في وسط أوسلو بعد أن استخدم ورقة نقدية كطعم في فخ غريب، في حادثة رصدتها كاميرات المراقبة.
- سكان وزوار منطقة كفادراتورين في وسط أوسلو
- العائلات والأفراد المارة في الشوارع التجارية
تدخلت الشرطة النرويجية في العاصمة أوسلو للتعامل مع حادثة غير مألوفة في منطقة كفادراتورين (Kvadraturen) الحيوية وسط المدينة، حيث أبعدت رجلاً بعد أن نصب ما وصفته الشرطة بـ "فخ بطوط" (Donald-felle) باستخدام ورقة نقدية من فئة 50 كرونة مربوطة بخيط.
تفاصيل الحادثة الغريبة بدأت عندما قام الرجل بتمديد الخيط المربوط بالورقة النقدية ليقود إلى مدخل إحدى البوابات. وعند تتبع مسار الخيط، تبين أن المشتبه به كان يقف داخل المدخل وسرواله القصير مسحوب إلى ركبتيه، في مشهد أثار استغراب السلطات والمراقبين.

تم اكتشاف هذا السلوك بفضل شبكة كاميرات المراقبة (CCTV) المنتشرة بكثافة في وسط أوسلو. وقد لاحظ أحد الأشخاص عبر الكاميرات تحركات الرجل المريبة، مما دفعه لإبلاغ الشرطة فوراً. وتعتبر منطقة كفادراتورين من المناطق التجارية والسكنية التي تخضع لمراقبة مستمرة لضمان الأمن العام ومنع الجرائم.
عند وصول دورية الشرطة إلى الموقع، واجهت المشتبه به الذي أنكر تماماً أن تكون الورقة النقدية قد وُضعت كطعم لجذب المارة. ورغم نفي الرجل، اتخذت الشرطة قراراً فورياً بإبعاده عن المنطقة، وهو إجراء قانوني يُعرف في النرويج باسم (Bortvisning).
يُعد قرار الإبعاد (Bortvisning) أداة شائعة تستخدمها الشرطة النرويجية للحفاظ على النظام العام. يتيح هذا الإجراء للشرطة طرد الأفراد من منطقة جغرافية معينة لمدة محددة إذا كان هناك اشتباه في إخلالهم بالسلام العام أو ارتكابهم أفعالاً قد تتطور إلى جرائم، وذلك حتى قبل توجيه اتهام رسمي.
أشار مدير العمليات في شرطة أوسلو، رونه هيكلستراند، إلى أن هذا النوع من الفخاخ مألوف في القصص المصورة مثل مجلات "بطوط" (Donald Duck)، لكنه أكد أنها المرة الأولى التي يشهد فيها شيئاً مشابهاً على أرض الواقع في شوارع العاصمة النرويجية.
لا تزال الدوافع الحقيقية وراء تصرف الرجل غير واضحة تماماً، إلا أن الشرطة ترجح أن الحادثة تحمل طابعاً يتعلق بالخدش بالحياء العام أو السلوك غير الأخلاقي (Usedelighet). وتتعامل القوانين النرويجية بصرامة مع قضايا التعري أو السلوكيات الخادشة للحياء في الأماكن العامة لحماية المواطنين والمقيمين من التحرش.
لحسن الحظ، لم يسقط أي شخص في هذا الفخ الغريب. وأكدت الشرطة أنه لم يتم تقديم بلاغ رسمي ضد الرجل حتى الآن، نظراً لعدم وجود ضحايا مباشرين لحظة تدخلهم، إلا أن التحقيقات المبدئية تم توثيقها في سجلاتهم.
في ختام تعليقها على الحادثة، وجهت شرطة أوسلو نداءً مفتوحاً للجمهور، مطالبة أي شخص قد يكون قد وقع في هذا الفخ أو تعرض لأي موقف غير لائق مرتبط به، بضرورة التواصل مع السلطات للإدلاء بشهادته واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- تجاهل السلوكيات الغريبة في الشارع وعدم الاقتراب من الأشخاص المشتبه بهم أو الأماكن المعزولة
- مديرية الهجرة (UDI) — تصاريح الإقامة والحماية
- مصلحة الضرائب (Skatteetaten) — رقم الهوية / رقم D والضرائب
- إدارة العمل والرفاه (NAV) — الإعانات والخدمات الاجتماعية والتوظيف
- الهوية الرقمية (MinID / BankID) — الدخول الآمن للخدمات العامة
- طبيب العائلة (fastlege) — الرعاية الصحية الأولية شبه المجانية