إلغاء خط الحافلات المباشر بين مالمو ووسط لوند في السويد
- ابتداءً من منتصف ديسمبر، سيتم إيقاف خط الحافلات المباشر 131 بين مالمو ولوند، مما سيؤثر على رحلات آلاف الركاب يومياً.
- الموظفون والطلاب المتنقلون يومياً بين مالمو ووسط لوند
- سكان منطقة فارنيم في مالمو المعتمدين على الخط المباشر
يواجه المسافرون يومياً بين مدينتي مالمو ولوند في جنوب السويد تغييراً جذرياً في روتين تنقلاتهم، حيث تقرر رسمياً إيقاف تشغيل خط الحافلات المباشر رقم 131 ابتداءً من منتصف شهر ديسمبر المقبل. هذا الخط، الذي ينقل حوالي ألف راكب يومياً خلال أيام الأسبوع، يُعد شرياناً حيوياً للعديد من الموظفين والطلاب الذين يتنقلون بين المدينتين.
يأتي هذا القرار من قبل إدارة النقل في محافظة سكونا (Skånetrafiken)، مما يعني أن الركاب سيضطرون قريباً للبحث عن مسارات بديلة للوصول إلى وجهاتهم في وسط مدينة لوند، حيث لن تتوقف أي حافلة مباشرة قادمة من مالمو في قلب المدينة بعد تطبيق هذا التغيير.

لماذا تقرر إلغاء هذا الخط المباشر؟
تستند إدارة النقل في سكونا في قرارها إلى عدة عوامل تشغيلية وبنية تحتية. السبب الأول يتعلق بضيق المساحة المخصصة للحافلات في محطتي "بانكغاتان" في لوند و"فارنيم" في مالمو، مما يخلق تحديات في تنظيم حركة المرور. أما السبب الثاني، والأكثر استراتيجية، فهو التوسعة الأخيرة في شبكة السكك الحديدية.
مع افتتاح المسارات الأربعة الجديدة ومحطة القطار الحديثة في منطقة "كلوسترغاردن"، ترى الجهات المعنية أن الاعتماد على القطارات أصبح الخيار الأكثر كفاءة. القطارات تستوعب عدداً أكبر من الركاب وتقطع المسافة في وقت أقصر، مما يتيح لإدارة النقل توجيه الموارد المالية وحافلات إضافية لخدمة مناطق أخرى في المحافظة تفتقر إلى خطوط السكك الحديدية.
ما هي البدائل المتاحة للمسافرين يومياً؟
مع إلغاء الخط 131، سيكون القطار هو البديل الرئيسي، لكنه يتطلب من الركاب المتجهين إلى أماكن عملهم في وسط لوند النزول في المحطة المركزية ثم استقلال حافلة داخلية أو المشي لمسافات أطول. هذا التغيير قد يضيف ما بين 20 إلى 30 دقيقة إضافية لرحلة الذهاب والإياب، وهو ما يثير قلق الركاب الذين اعتادوا على خدمة الحافلة المباشرة التي تنقلهم من الباب إلى الباب تقريباً.
بالإضافة إلى القطارات، ستزيد وتيرة رحلات خط الحافلة 130 الذي يمر عبر القرى الممتدة بين المدينتين، لكن رحلته تستغرق وقتاً أطول بكثير. كما ستتم زيادة عدد رحلات الخط 169 المتجه نحو منطقة "برونهوغ". ورغم هذه البدائل، يخشى العديد من الركاب من تأخيرات القطارات المتكررة والازدحام في أوقات الذروة الصباحية.
كيف تفاعل السياسيون مع غضب الركاب؟
أثار القرار استياءً واسعاً ليس فقط بين الركاب، بل أيضاً في الأوساط السياسية المحلية في مدينة لوند. عبر ممثلو الأحزاب الحاكمة والمعارضة عن رفضهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن البلدية استثمرت ملايين الكرونات في بناء محطة القطار الجديدة، ليأتي قرار إلغاء الحافلة كخطوة تعاكس رغبة البلدية في تسهيل التنقل المباشر.
ويحذر السياسيون المحليون من أن تصعيب عملية التنقل بالحافلات قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تتمثل في عودة بعض الموظفين لاستخدام سياراتهم الخاصة للذهاب إلى العمل. وقد تعهد بعض المسؤولين بمواصلة الضغط على إدارة النقل في المحافظة لمحاولة استعادة الخط أو توفير بديل يوازي كفاءته في المستقبل.
- الاعتماد على خط الحافلة 130 كبديل سريع، حيث يتوقف في عدة قرى ويستغرق وقتاً أطول بكثير
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة