أسعار الكهرباء في السويد: تحليل للسوق وتوقعات الخريف والشتاء
- شهدت السويد ارتفاعاً كبيراً في أسعار الكهرباء خلال الصيف، مع توقعات باستمرار المستويات المرتفعة خلال الخريف والشتاء.
- المقيمون في السويد أصحاب عقود الكهرباء المتغيرة (rörligt pris) أو بالساعة (timpris)
سجلت أسعار الكهرباء في السويد خلال شهري يونيو ويوليو مستويات قياسية تعد الثانية الأعلى في تاريخ البلاد، ولم تتجاوزها سوى أزمة الطاقة التي ضربت القارة الأوروبية في صيف عام 2022. وقد أظهرت البيانات أن أسعار الكهرباء الفورية (Spotpris) في شهر يونيو كانت أعلى بنسب تتراوح بين 150 و1400 بالمائة مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.
تأتي هذه الزيادات في وقت يعتمد فيه الكثير من المقيمين على استقرار أسعار الطاقة خلال أشهر الصيف الدافئة لتعويض فواتير الشتاء الباردة، إلا أن تضافر عدة عوامل استثنائية خلق ما يصفه المحللون بـ "العاصفة المثالية" التي دفعت الأسعار نحو الارتفاع بشكل غير متوقع.

ما أسباب الارتفاع المفاجئ في أسعار الكهرباء؟
يعود السبب الرئيسي محلياً إلى بطء امتلاء خزانات الطاقة الكهرومائية (Vattenkraft) في كل من السويد والنرويج، وهي التي تشكل العمود الفقري لإنتاج الطاقة في المنطقة الاسكندنافية. ترافق ذلك مع خضوع محطات الطاقة النووية لعمليات صيانة دورية، مما قلص من حجم المعروض في الشبكة الوطنية بشكل ملحوظ.
على الصعيد الخارجي، تلعب العوامل الجيوسياسية والمناخية دوراً كبيراً. فالتوترات العالمية، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز، أثرت على أسعار الغاز العالمية. وفي الوقت نفسه، أدت موجات الحر الشديدة في جنوب أوروبا إلى زيادة هائلة في الطلب على تكييف الهواء. وبما أن شبكة الكهرباء السويدية مرتبطة بالسوق الأوروبية المشتركة، فإن هذا الطلب المرتفع ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية، حتى وإن كان استخدام مكيفات الهواء محدوداً داخل السويد.
متى تكون تكلفة الاستهلاك في أعلى مستوياتها؟
يختلف تأثير هذه الارتفاعات بناءً على نوع عقد الكهرباء (Elavtal) الذي يمتلكه المستهلك. بالنسبة للأغلبية التي تعتمد على العقود المتغيرة (Rörligt pris) أو العقود المرتبطة بالساعة (Timpris)، فإن تكلفة الكيلوواط تكون في ذروتها خلال فترتين رئيسيتين: من السابعة حتى التاسعة صباحاً، ومن الخامسة حتى التاسعة مساءً.
خارج هذه الأوقات، تميل الأسعار إلى الانخفاض. ورغم أن أنماط الاستهلاك تتغير قليلاً خلال الصيف بسبب قضاء الناس وقتاً أطول خارج المنزل، إلا أن تجنب تشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك العالي، مثل الغسالات وغسالات الأطباق، خلال ساعات الذروة يظل استراتيجية فعالة لخفض الفاتورة الشهرية.
كيف تستعد لتكاليف الطاقة في الأشهر القادمة؟
تشير التوقعات إلى أن مستويات الأسعار المرتفعة ستستمر خلال ما تبقى من العام، مما يثير مخاوف بشأن فواتير الخريف والشتاء. يعتمد استقرار السوق في الفترة المقبلة بشكل كبير على العوامل الجوية؛ حيث يحتاج النظام إلى خريف ممطر وعاصف لملء خزانات المياه وتعزيز إنتاج طاقة الرياح، لتجنب أزمة في حال حلول شتاء قارس البرودة.
في ظل هذه الظروف، ينصح خبراء الطاقة المستهلكين بعدم الركون إلى عقودهم الحالية دون مراجعة. من الضروري استخدام مواقع مقارنة أسعار الكهرباء بانتظام للبحث عن العروض الأفضل، وعدم البقاء مع نفس الشركة الموردة بدافع الولاء فقط، حيث يمكن أن يوفر الانتقال إلى مزود آخر أو تغيير نوع العقد مبالغ ملحوظة تناسب نمط استهلاك الأسرة.
- الاعتماد على عقد كهرباء قديم دون التحقق من الأسعار التنافسية في السوق الحالية
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة