شركة وجبات خفيفة سويدية: تغيير الإدارة العائلية وتأثيره على المبيعات
- تعرف على قصة شركة سويدية عائلية وكيف ساهمت إدارة شابة وتحديث المتجر الإلكتروني في تحقيق قفزة مالية كبيرة.
- أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في السويد
- المهتمون بتأسيس شركات عائلية أو متاجر إلكترونية
تأسست شركة "The Popping Company" السويدية المتخصصة في الفشار عام 2017 على يد كارولينا وماتس أنجلاند، وذلك بعد بحثهما عن منتجات جديدة ومبتكرة في أرفف الوجبات الخفيفة داخل المتاجر الغذائية. في خطوتهما الأولى، قاما بخطوة جريئة بطلب أصغر كمية ممكنة من حبوب الفشار من مزرعة عائلية في الولايات المتحدة، والتي بلغت حينها 17 طناً، وهو ما يعادل حاوية شحن كاملة.
اليوم، تقوم الشركة ببيع حبوب الفشار وتوابله المتنوعة عبر متجرها الإلكتروني الخاص، بالإضافة إلى الاعتماد على شبكة من الموزعين وتجار التجزئة. وتعتبر هذه البداية مثالاً واضحاً على كيفية انطلاق المشاريع الصغيرة في الدول الاسكندنافية، حيث يتطلب استيراد المواد الغذائية الالتزام بمعايير جودة صارمة وتخطيطاً لوجستياً دقيقاً للتعامل مع الكميات الكبيرة.

كيف أثرت الهدية غير التقليدية على مسار الشركة؟
مرت الشركة بفترة من الركود وتراجع في وتيرة العمل، مما دفع المؤسسين إلى اتخاذ قرار غير تقليدي لإنعاش النشاط التجاري. تمثل هذا القرار في تعيين ابنهما الأكبر، كليف أنجلاند، في منصب الرئيس التنفيذي (VD) للشركة، وذلك كهدية بمناسبة تخرجه من المرحلة الثانوية، وهي المناسبة التي تُعرف في السويد باسم "Studenten" وتحظى بأهمية اجتماعية كبيرة.
هذا النوع من الانتقال في الإدارة داخل الشركات العائلية (Familjeföretag) ليس غريباً في السويد، حيث تسعى العديد من الشركات إلى ضخ دماء شابة وأفكار جديدة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتسويق الرقمي التي يبرع فيها الجيل الجديد. وقد أثبتت هذه الخطوة نجاحها السريع في إعادة توجيه دفة الشركة نحو النمو.
ما هي التطورات المالية التي سجلتها الأرقام؟
شهدت الشركة قفزة هائلة في مبيعاتها بعد التغيير الإداري. ووفقاً للتقرير السنوي لعام 2025، بلغت إيرادات الشركة 2.6 مليون كرون سويدي، مقارنة بما يزيد قليلاً عن 300 ألف كرون في العام الذي سبقه، وهو ما يمثل زيادة قياسية بلغت نسبتها 697 بالمائة.
ولم يقتصر التحسن على الإيرادات فقط، بل انعكس أيضاً على الأرباح التشغيلية؛ فقد تحولت الشركة من خسارة قدرها 207 آلاف كرون في عام 2024 إلى تحقيق أرباح بلغت 633,200 كرون في عام 2025. وتضع الإدارة الجديدة نصب عينيها هدفاً طموحاً يتمثل في الوصول إلى مبيعات بقيمة 10 ملايين كرون بحلول عام 2026.
ما العوامل التي ساهمت في هذا التحول التجاري؟
يعود الفضل في هذا التحول المالي الجذري إلى استراتيجية واضحة اعتمدت على ثلاثة محاور رئيسية: إعادة إطلاق المتجر الإلكتروني بتصميم أحدث وأكثر سهولة للمستخدمين، تكثيف الحملات التسويقية الرقمية، وتحديث شكل العبوات (التغليف) لتصبح أكثر جاذبية للمستهلكين.
بالنسبة للمقيمين العرب المهتمين بتأسيس أو تطوير مشاريعهم الصغيرة في السويد أو أوروبا، تبرز هذه التجربة أهمية التجارة الإلكترونية (E-handel) كعنصر حاسم للنجاح. فالسوق السويدي يتميز باعتماده الكبير على التسوق عبر الإنترنت، وتحديث الواجهة الرقمية للمشروع مع استراتيجية تسويق مبتكرة يمكن أن يشكل الفارق بين الركود والنمو المتسارع.
- تجاهل أهمية التواجد الرقمي القوي في الأسواق الأوروبية والسويدية تحديداً
- الاستمرار في استراتيجيات تقليدية عند ملاحظة تراجع أو ركود في المبيعات
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة