أزمة طيور النورس في إسكيلستونا: معاناة السكان وقوانين الحماية
- تزايدت شكاوى سكان إسكيلستونا من انتشار طيور النورس المزعجة، في حين تعيق قوانين حماية الطيور خلال فترة التكاثر جهود الشركات العقارية لحل الأزمة.
- سكان الشقق ذات الشرفات في منطقة مونكتيلستادين بمدينة إسكيلستونا.
- المستأجرون في السويد الذين يقطنون في مباني ذات أسطح مسطحة جاذبة للطيور.
تصاعدت حالة من الاستياء بين سكان منطقة مونكتيلستادين (Munktellstaden) في مدينة إسكيلستونا السويدية، نتيجة الانتشار الكثيف لطيور النورس التي حولت حياتهم اليومية خلال فصل الصيف إلى معاناة مستمرة. وتتزايد الشكاوى من الفضلات التي تغطي الشرفات والأفنية الداخلية، بالإضافة إلى الأصوات المزعجة والمستمرة، بل ووصول الأمر إلى هجمات مباشرة تشنها الطيور على المارة والسكان.
المشكلة ليست وليدة اللحظة، بل تعود لسنوات سابقة. إحدى الساكنات، التي انتقلت إلى المنطقة في عام 2021، عبرت عن إحباطها الشديد بعد أن أصبحت غير قادرة على استخدام شرفتها للاستمتاع بشمس الصيف منذ عام 2022. وتصف الوضع بأن الطيور أسست ما يشبه "المستعمرة" في المنطقة، مما جعل التواجد في الهواء الطلق أمراً بالغ الصعوبة ومحفوفاً بالإزعاج.

عند توجيه الشكاوى إلى شركة العقارات التابعة للبلدية (Kfast)، التي تمتلك جزءاً كبيراً من العقارات السكنية في المنطقة، كانت النصيحة المقدمة للسكان هي إبقاء أبواب الشرفات مغلقة. هذا الرد أثار غضب المستأجرين الذين يرون أنه من غير المنطقي حرمانهم من تهوية منازلهم أو الجلوس في شرفاتهم خلال الأشهر الدافئة، مشيرين إلى أن أصواتهم لا تجد صدى حقيقياً لدى الجهات المسؤولة.
تكمن جذور المشكلة في التصميم المعماري للمنطقة، حيث تتميز غالبية المباني، بما في ذلك المنشآت الكبرى التابعة للبلدية مثل (Munktellarenan) و(Volvo CE Arena)، بأسطح مسطحة. هذه الأسطح توفر بيئة مثالية وآمنة لطيور النورس لبناء أعشاشها والتكاثر بعيداً عن الحيوانات المفترسة، مما يجعل المنطقة نقطة جذب رئيسية لهذه الطيور كل عام.
من الناحية القانونية، تواجه الشركات العقارية والبلديات في السويد عقبة كبيرة في التعامل مع هذه الأزمة. فوفقاً للقوانين البيئية السويدية، تعتبر طيور النورس والعديد من الطيور البرية الأخرى "محمية" (fridlysta) خلال فترة التكاثر وبناء الأعشاش في فصلي الربيع والصيف. هذا يعني أنه يُمنع منعاً باتاً إزعاجها، أو تدمير أعشاشها، أو إزالة بيضها، مما يغل أيدي السلطات عن اتخاذ إجراءات حاسمة خلال ذروة المشكلة.
في محاولات سابقة للتخفيف من حدة الأزمة، لجأت شركة (Kfast) إلى تركيب أجهزة تصدر أصواتاً تحاكي نداءات الطيور الجارحة بهدف إخافة طيور النورس وإبعادها. ومع ذلك، أثبتت هذه الطريقة فشلها على المدى الطويل، حيث سرعان ما اعتادت الطيور على الأصوات وأدركت أنها لا تشكل تهديداً حقيقياً، لتعود المشكلة إلى المربع الأول.
بالنسبة للمقيمين في السويد الذين يواجهون مشاكل مشابهة، من المهم معرفة أن قانون الإيجار يضمن للمستأجر بيئة سكنية خالية من الإزعاجات الجسيمة. ومع ذلك، نظراً للقيود البيئية، يجب على السكان المطالبة باتخاذ تدابير وقائية استباقية. يشمل ذلك مطالبة الشركات العقارية بتركيب شباك أو أسلاك مانعة على الأسطح خلال فصل الشتاء أو أوائل الربيع، قبل بدء موسم التكاثر.
في حال عدم استجابة الشركة المؤجرة، يحق للمستأجرين تصعيد الأمر إلى إدارة البيئة والصحة (Miljöförvaltningen) في البلدية التابعين لها. تقوم هذه الإدارة بتقييم ما إذا كان الإزعاج يشكل خطراً على صحة الإنسان (olägenhet för människors hälsa)، وفي بعض الحالات النادرة قد تمنح استثناءات للتدخل إذا كان الخطر كبيراً، رغم أن الوقاية المبكرة تظل الحل القانوني والعملي الأبرز.
- تجنب إزالة أعشاش الطيور أو إتلاف بيضها بنفسك خلال موسم التكاثر، حيث يعد ذلك مخالفة صريحة للقانون السويدي لحماية الحياة البرية.
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة