مخلفات السنوس وأعقاب السجائر في المدن السويدية
- أظهر استطلاع حديث أن مخلفات السنوس والسجائر تكلف السويد مئات الملايين سنوياً لتنظيفها، وسط دعوات لتغيير السلوك والالتزام باللوائح البيئية.
- مستخدمو منتجات النيكوتين والتبغ في السويد
- دافعو الضرائب وسكان المدن السويدية
تشكل مخلفات النيكوتين، وتحديداً أكياس السنوس وأعقاب السجائر، الجزء الأكبر من النفايات الملقاة في الأماكن العامة بالمدن السويدية، وذلك وفقاً لدراسة حديثة أجراها معهد «نوفوس» لصالح مؤسسة «حافظوا على السويد نظيفة» (Håll Sverige Rent). وتوضح الأرقام أن ما يقارب واحداً من كل ثلاثة مستخدمين للسنوس وواحداً من كل أربعة مدخنين يعترفون برمي هذه المخلفات على الأرض بدلاً من وضعها في الحاويات المخصصة.
تتسبب هذه السلوكيات في أعباء مالية وبيئية ثقيلة على البلديات ودافعي الضرائب في السويد؛ حيث تُقدّر تكلفة تنظيف الشوارع والحدائق من هذه المخلفات بمئات الملايين من الكرونات سنوياً، فضلاً عن الأضرار البيئية الناتجة عن تسرب المواد السامة إلى التربة ومجاري المياه العامة.

ما حجم مشكلة مخلفات النيكوتين في السويد؟
شمل الاستطلاع الأخير 1084 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 16 و84 عاماً من مستخدمي السجائر والسنوس والسجائر الإلكترونية بانتظام. وأظهرت النتائج أن 29% من مستخدمي السنوس يلقون أكياس النيكوتين على الأرض في بعض الأحيان، في حين أقر 24% من المدخنين برمي أعقاب السجائر في الطبيعة والمساحات المفتوحة.
وعلى الرغم من وجود تحسن طفيف في نسب الإقرار بالسلوك مقارنة بإحصاءات عام 2020، إلا أن قياسات النفايات الميدانية في شوارع المدن والساحات العامة لم تسجل انخفاضاً ملموساً في كميات أكياس السنوس الملقاة، ما يعكس استمرار هذه الظاهرة وتأثيرها المباشر على المظهر العام للبيئة الحضرية.
كيف يؤثر انتشار السنوس الأبيض على البيئة؟
تُرجع المنظمة البيئية استمرار تراكم المخلفات إلى الارتفاع الملحوظ في شعبية «السنوس الأبيض» الخالي من التبغ، والذي عوّض التراجع المستمر في معدلات تدخين السجائر التقليدية. ورغم تراجع التدخين بين السكان، إلا أن انتشار المنتجات البديلة حافظ على مستويات مرتفعة من النفايات الصغيرة المتروكة في الشوارع.
ويرتبط هذا السلوك أيضاً بنقص الوعي بمكونات هذه المنتجات؛ إذ تشير البيانات إلى أن سبعة من كل عشرة مستخدمين لا يعلمون أن أكياس السنوس تحتوي على مواد بلاستيكية ومركبات كيميائية ومواد سامة غير قابلة للتحلل السريع في الطبيعة، مما يجعل التخلص العشوائي منها خطراً بيئياً طويل الأمد.
ما هي القواعد المتبعة لتفادي الغرامات؟
تطبق السويد قوانين صارمة للحد من إلقاء القمامة في الأماكن العامة، وتشمل هذه اللوائح غرامات فورية تفرضها الشرطة على من يلقي النفايات الصغيرة مثل أعقاب السجائر ومغلفات السنوس. وتشدد الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالقوانين البيئية عبر رمي المخلفات في السلات المخصصة المتوفرة في الشوارع ومحطات النقل.
كما يُنصح مستخدمو منتجات النيكوتين بالاستفادة من الحجيرات المدمجة في علب السنوس المخصصة للاحتفاظ بالأكياس المستعملة مؤقتاً، أو حمل مطافئ سجائر جيبية صغيرة، لتجنب المساءلة القانونية والمساهمة في خفض تكاليف النظافة العامة التي تتحملها ميزانيات البلديات.
- الاعتقاد بأن أكياس السنوس تتحلل عضوياً في الطبيعة دون الإضرار بالبيئة
- إلقاء أعقاب السجائر أو السنوس في الشارع يعرضك لغرامة إلقاء النفايات الفورية من الشرطة
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة