متجر سويدي يوفر ملابس جديدة بأسعار رمزية لذوي الدخل المحدود
- مبادرة سويدية تستفيد من قوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة لمنع إتلاف الملابس، وتوفرها بأسعار شبه مجانية للعائلات ذات الدخل المحدود.
- العائلات والأفراد ذوي الدخل المحدود في السويد
- الأشخاص الباحثون عن فرص تدريب مهني في قطاع التجزئة
دخلت قواعد جديدة للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في التاسع عشر من يوليو، تمنع بموجبها شركات الملابس والأحذية من إتلاف أو تدمير منتجاتها غير المباعة. يمثل هذا القرار تحولاً جذرياً في السياسات البيئية الأوروبية التي تهدف إلى الحد من الاستهلاك المفرط للموارد وتقليل النفايات الصناعية.
لسنوات طويلة، كانت العديد من العلامات التجارية الكبرى تلجأ إلى حرق أو التخلص من أطنان من الملابس الجديدة التي لم تُباع، سواء كانت من مجموعات سابقة أو عينات تجريبية، للحفاظ على قيمة علامتها التجارية. وتأتي القوانين الجديدة لتشجيع الاقتصاد الدائري وإجبار الشركات على إيجاد بدائل مستدامة للتعامل مع الفائض.

في السويد، وتحديداً في منطقة أنجيريد بمدينة غوتنبرغ، استلهمت منظمة "Räddningsmissionen" (مهمة الإنقاذ) من هذه القوانين فكرة مبتكرة لخدمة المجتمع. فقد افتتحت المنظمة متجراً فريداً من نوعه يعتمد بالكامل على بيع الملابس الجديدة الفائضة بأسعار تقل بكثير عن أسعار السوق المعتادة.
يقوم نموذج عمل المتجر على استقبال تبرعات مباشرة من الشركات المصنعة للملابس. تشمل هذه التبرعات عينات تجريبية، قطعاً فقدت بطاقات الأسعار الخاصة بها، أو ملابس من مواسم سابقة لم تعد تُعرض في المتاجر التقليدية، مما يضمن جودة المنتجات وحداثتها.
ما يميز هذا المتجر عن غيره من متاجر التخفيضات هو أنه مخصص حصرياً للأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول هذه المنتجات عالية الجودة إلى الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، بدلاً من استغلالها لأغراض تجارية بحتة.
للاستفادة من خدمات المتجر، يتعين على المقيمين تقديم طلب عبر الموقع الإلكتروني للمنظمة، يتضمن إثباتاً للدخل الحالي. بعد ذلك، تقوم الإدارة بإجراء تقييم فردي لكل حالة لضمان أحقية المتقدم في التسوق من المتجر، مما يحافظ على شفافية وعدالة المبادرة.
بالنسبة للعديد من العائلات والأفراد الذين يعانون من البطالة أو الإجازات المرضية الطويلة، يوفر هذا المتجر فرصة كريمة لاقتناء ملابس جديدة لهم ولأطفالهم. فدفع مبلغ رمزي مقابل سلعة جديدة يعزز من شعور الفرد بالاستقلالية والكرامة، مقارنة بالاعتماد الكلي على التبرعات المجانية.
إلى جانب الفائدة المباشرة للزبائن، يحمل المشروع أبعاداً اجتماعية إضافية. فالعوائد المالية البسيطة التي يجمعها المتجر يُعاد استثمارها في برامج الرعاية الاجتماعية التي تديرها المنظمة. كما يوفر المتجر بيئة عمل تدريبية للأشخاص الذين يواجهون تحديات في دخول سوق العمل السويدي.
مع استمرار تطبيق قوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة، من المتوقع أن تظهر مبادرات مشابهة في دول أوروبية أخرى، مما يفتح الباب أمام حلول عملية تجمع بين حماية البيئة وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المقيمين ذوي الدخل المحدود.
- الاعتقاد بأن المتجر مفتوح للعموم؛ إذ يتطلب الشراء تقييماً فردياً للحالة المادية مسبقاً عبر الموقع
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة