حرائق الغابات في السويد وتوزيع طائرات الإطفاء
- السويد تواجه حرائق غابات متفرقة تزامناً مع إرسال جزء من أسطول طائرات الإطفاء للمساعدة في إخماد النيران في فرنسا.
- سائقو السيارات على الطرق السريعة القريبة من الغابات (مثل E4)
- المقيمون والسياح في مناطق سفيالاند ويوتالاند وجنوب نورلاند
تشهد عدة مناطق في السويد اندلاع حرائق غابات متفرقة تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الطقس. وقد سجلت السلطات حرائق مؤثرة، أبرزها حريق بالقرب من الطريق السريع E4 بين يافله وسودرهامن مما أثر بشدة على حركة المرور، بالإضافة إلى حرائق أخرى في بلدية ماريستاد ومقاطعة فستمانلاند، حيث وُصفت بعضها بأنها كبيرة وخارج نطاق السيطرة المباشرة.
يأتي هذا التصعيد المحلي في وقت تتواجد فيه طائرتان سويديتان مخصصتان لإطفاء الحرائق في فرنسا للمساعدة في جهود الإخماد هناك، ضمن مهمة من المقرر أن تستمر حتى الثالث من أغسطس. يضع هذا التزامن السلطات السويدية أمام تحدي الموازنة بين الالتزامات الأوروبية المشتركة والاحتياجات المحلية المتزايدة للسيطرة على النيران.
كيف تدير السويد أسطولها الجوي للإطفاء؟

تعتمد الوكالة السويدية للدفاع المدني والطوارئ في استراتيجيتها لمواجهة موسم حرائق الغابات على أسطول وطني يتكون أساساً من عشر مروحيات وطائرتين مخصصتين لشفط المياه وإسقاطها. يضاف إلى ذلك طائرتان أخريان تعملان ضمن منظومة "rescEU"، وهي آلية أوروبية مشتركة تمول فيها ميزانية الاتحاد الأوروبي الجزء الأكبر من تكاليف الاستعداد والتشغيل، بينما تلعب السويد دور الدولة المضيفة.
في الوقت الراهن، ومع تواجد طائرتي منظومة "rescEU" في مدينة بوردو الفرنسية، تحتفظ السويد بوضع استعداد محلي يضم ست مروحيات وطائرتين مائيتين. وتقوم السلطات بنقل هذه الموارد الجوية باستمرار بين المقاطعات السويدية بناءً على التحديثات الجوية والمناطق التي تظهر فيها أعلى احتمالات لاندلاع النيران.
هل تتأثر الاستجابة المحلية بإرسال الطائرات للخارج؟
يثير إرسال الموارد للخارج تساؤلات حول مدى جاهزية السويد للتعامل مع حرائقها الداخلية. يوضح المسؤولون الميدانيون أن إدارة هذه الأزمات تتسم بالمرونة العالية؛ فالموقف يتغير بسرعة بناءً على تقييمات يومية. وقد تضطر السويد في سيناريوهات معينة إلى إرسال المزيد من الطائرات لدول أوروبية أخرى إذا دعت الحاجة، أو على العكس، استدعاء جميع الطائرات للعمل داخل الحدود السويدية إذا تفاقم الوضع المحلي.
تقوم السلطات بإجراء تقييمات صباحية يومية لتوزيع الموارد. ورغم غياب جزء من الأسطول، تؤكد الجهات المعنية أن التنسيق مع فرق الإنقاذ المحلية والاعتماد على المروحيات ومضخات المياه ذات السعة العالية يوفر غطاءً كافياً للتعامل مع البؤر المشتعلة حالياً وتطويقها قبل تمددها نحو المناطق المأهولة.
كيف تتابع تحذيرات الحريق وتتجنب الغرامات؟
مع توقعات باستمرار الطقس الحار والجاف والعاصف، ترتفع مخاطر حرائق الغابات بشكل كبير في أجزاء واسعة من سفيالاند، يوتالاند، والأجزاء الجنوبية من نورلاند. هذا الوضع يتطلب من السكان توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في الطبيعة أو التخطيط لأنشطة التخييم والشواء خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من الضروري قبل إشعال أي نيران في الهواء الطلق التحقق من وجود "حظر إشعال النيران" (Eldningsförbud) الذي تفرضه البلديات المحلية. تجاهل هذا الحظر، سواء باستخدام شوايات تستعمل لمرة واحدة في الغابات أو إشعال نيران مفتوحة، لا يعرض الطبيعة للخطر فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى غرامات مالية صارمة ومساءلة قانونية قد تصل إلى المحاكمة بتهمة الإهمال.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح المسافرون عبر الطرق السريعة، خاصة القريبة من مناطق الغابات الكثيفة، بمتابعة تحديثات حركة المرور عبر تطبيقات إدارة النقل السويدية. فكما حدث على طريق E4، يمكن لحرائق الغابات والدخان الكثيف أن يتسببا في إغلاق مفاجئ للطرق، مما يستوجب تعديل مسارات السفر لتجنب التأخير والمخاطر.
- تجنب استخدام الشوايات ذات الاستخدام الواحد في الطبيعة الجافة، فقد تؤدي لغرامات باهظة ومساءلة قانونية إذا كان الحظر سارياً
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة