هجمات للذئاب والوشق تقتل أغناماً في سورملاند السويدية
- هجمات جديدة للذئاب وحيوان الوشق في محافظة سورملاند السويدية تسفر عن نفوق عدد من الأغنام، وسط تحركات من السلطات لتقليل أعداد الذئاب في المنطقة.
- سكان المناطق الريفية في محافظة سورملاند
- أصحاب المواشي والحيوانات الأليفة في المنطقة
شهدت محافظة سورملاند السويدية خلال الأيام القليلة الماضية تصاعداً في نشاط الحيوانات المفترسة، حيث أسفر هجومان منفصلان عن نفوق خمسة من الأغنام. وتأتي هذه الحوادث لتسلط الضوء مجدداً على التحديات التي يواجهها سكان المناطق الريفية وأصحاب المواشي في التعايش مع الحياة البرية النشطة في المنطقة.
ووقع الهجوم الأكبر الذي نفذته الذئاب ليلة الأحد إلى الاثنين، في المنطقة الواقعة بين رونتونا شمال نيشوبينغ وستيرنهوف في غنيستا، مما أدى إلى افتراس أربعة أغنام. ويُعد هذا الهجوم هو الثالث من نوعه الذي تشنه الذئاب في المحافظة خلال العام الجاري، مما يثير قلق المزارعين المحليين.

أما الهجوم الثاني، فقد تسبب فيه حيوان الوشق (Lodjur)، ووقع في الليلة التي سبقت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي بين مدينتي إسكيلستونا وسترينغنيس، وأسفر عن نفوق خروف واحد. ويُسجل هذا الحادث كأول هجوم لحيوان الوشق في المحافظة لهذا العام.
وقد سارعت إدارة المحافظة (Länsstyrelsen) إلى إرسال فرق مختصة لمعاينة موقعي الهجومين. وتقوم السلطات عادة بتوثيق هذه الحوادث بدقة وجمع الأدلة لتأكيد نوع الحيوان المفترس، وهو إجراء ضروري لتقييم حجم المخاطر وتقديم التعويضات الممكنة للمتضررين.
وتشهد محافظة سورملاند تزايداً ملحوظاً في أعداد الذئاب، حيث أبلغت بعض فرق الصيد مؤخراً عن مواجهتها لقطعان من الذئاب أظهرت سلوكاً غير معتاد بعدم خوفها من البشر، مما اضطر الصيادين في بعض الأحيان إلى إيقاف نشاطهم لتجنب أي تصادم غير متوقع.
ولمواجهة هذا التمدد، اتخذت السلطات السويدية قرارات حاسمة للسيطرة على أعداد الذئاب. فقد صرحت إدارة المحافظة بصيد 12 ذئباً في سورملاند، بهدف تقليص الأعداد بشكل كبير وتفريغ بعض المناطق بالكامل من قطعان الذئاب التي تشكل تهديداً مباشراً.
وتعتمد السلطات في تتبعها للذئاب المسببة للمشاكل على تحليلات الحمض النووي (DNA) التي تُرفع من مواقع الهجمات. وتساعد هذه التحليلات في تحديد هوية الذئب أو القطيع المسؤول عن الهجوم، مما يضمن توجيه جهود الصيد نحو الحيوانات التي تشكل الخطر الفعلي.
وعلى الرغم من أن هجمات الذئاب والوشق على البشر نادرة جداً، إلا أن هذه التطورات تتطلب من سكان المناطق الريفية، وخاصة من يمتلكون مواشي أو حيوانات أليفة، اتخاذ تدابير وقائية إضافية مثل تعزيز السياج الواقي ومراقبة الحيوانات عن كثب خلال فترات المساء والصباح الباكر.
- تجنب ترك بقايا الطعام في الخارج التي قد تجذب الحيوانات البرية بالقرب من المناطق السكنية
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة