ارتفاع أسعار الغذاء في بريطانيا: تحذيرات من أزمة نقص التبرعات
- ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات في بريطانيا يضغط على الأسر وبنوك الطعام وسط تراجع التبرعات.
- الأسر ذات الدخل المحدود في بريطانيا
- المستفيدون من بنوك الطعام
- الأسر المؤهلة لبرنامج Healthy Start
تواجه بنوك الطعام في بريطانيا ضغوطاً غير مسبوقة مع تراجع التبرعات وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، مما يهدد الأسر ذات الدخل المحدود. وتأتي هذه التحديات نتيجة لموجات الجفاف والحرارة التي أثرت سلباً على المحاصيل الزراعية محلياً وعالمياً، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في تكاليف الفواكه والخضروات.
ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، يجد الكثير من المقيمين في بريطانيا صعوبة في تلبية احتياجاتهم اليومية، مما دفع المنظمات الخيرية للتحذير من تفاقم أزمة الجوع، خاصة بين الأطفال، والمطالبة بتدخل حكومي عاجل لدعم الأسر المتضررة.

كيف يؤثر الجفاف على أسعار الغذاء؟
أدت موجات الحر والجفاف المتعاقبة إلى تضرر المحاصيل الزراعية في بريطانيا، مما تسبب في نقص المعروض من الخضروات والفواكه الأساسية. وقد انعكس ذلك مباشرة على الأسعار، حيث سجلت أسعار الطماطم زيادة بنسبة 60%، والخس بنسبة 90%، والبطاطس بأكثر من 40%، وفقاً لتقارير الصناعة.
علاوة على ذلك، أثرت حرائق الغابات في أوروبا على استيراد بعض السلع، مما زاد من الأعباء المالية على الأسر. ويتوقع بنك إنجلترا أن يستمر تضخم أسعار الغذاء في الارتفاع ليصل إلى 3.5% قبل نهاية العام، مما يفاقم من التحديات التي تواجه الأسر ذات الدخل المحدود.
ما هو دور برنامج "Healthy Start"؟
تطالب المنظمات المناهضة للفقر بتوسيع نطاق برنامج "Healthy Start" التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) كحل لمواجهة الأزمة. يوفر البرنامج دعماً مالياً أسبوعياً لا يقل عن 4.65 جنيه إسترليني للأسر ذات الدخل المنخفض لشراء الفواكه والخضروات والحليب، ويُضاعف هذا المبلغ للأطفال دون سن الواحدة.
رغم أهمية هذا الدعم، يشير الخبراء إلى أن ما بين ربع وثلث الأسر المؤهلة غير مسجلة في البرنامج، مما يعني حرمانهم من مساعدة حيوية. كما أن القيمة الفعلية لهذا الدعم قد انخفضت بمرور الوقت بسبب التضخم، مما يستدعي تحديثه ليواكب التكاليف الحالية.
لماذا تتراجع التبرعات لبنوك الطعام؟
مع ارتفاع تكاليف المعيشة، اضطرت العديد من الأسر التي كانت تتبرع بانتظام لبنوك الطعام إلى تقليص مساهماتها للتركيز على تلبية احتياجاتها الخاصة. هذا التراجع في التبرعات يأتي في وقت تشهد فيه بنوك الطعام زيادة كبيرة في الطلب، حيث أفاد بنك طعام في مانشستر بأن عدد المستفيدين تضاعف ليصل إلى 16,000 شخص سنوياً مقارنة بفترة ما قبل الجائحة.
وتؤكد الجمعيات الخيرية أن الاعتماد على المساعدات الغذائية الطارئة ليس حلاً مستداماً، داعية إلى وضع استراتيجيات طويلة الأمد لمكافحة الفقر وضمان حصول الجميع على دخل كافٍ لتلبية احتياجاتهم الأساسية بكرامة.
- عدم التسجيل في برنامج Healthy Start رغم الأهلية، مما يفقد الأسرة دعماً مالياً مهماً
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات