إرشادات الصحة البريطانية لغياب الطلاب المرضى عن المدارس
- وكالة الأمن الصحي البريطانية تصدر دليلاً إرشادياً يوضح الأعراض التي تسمح للأطفال بالذهاب إلى المدرسة وتلك التي تستوجب البقاء في المنزل.
- أولياء الأمور والأطفال في المدارس ودور الحضانة ببريطانيا
أصدرت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) دليلاً إرشادياً محدثاً لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية، يوضح الحالات الصحية والأعراض المرضية التي تستوجب بقاء الأطفال في المنازل، وتلك التي تسمح لهم بمواصلة الحضور إلى المدارس ودور الحضانة بصورة طبيعية مع انطلاق العام الدراسي ودخول الأشهر الأكثر برودة.
تهدف هذه التوجيهات إلى مساعدة العائلات على الموازنة بين الحفاظ على صحة المجتمع المدرسي وتجنب التغيب غير الضروري عن الفصول الدراسية، لا سيما في ظل تشديد السياسات التعليمية في بريطانيا على نسب الحضور المدرسي وتأثير الغياب المتكرر على التحصيل الأكاديمي للطلاب.

متى يمكن للطفل الذهاب للمدرسة رغم مرضه؟
أوضحت الوكالة الصحية أنه من المقبول تماماً إرسال الطفل إلى المدرسة أو الحضانة إذا كان يعاني من أعراض طفيفة مثل السعال الخفيف أو نزلات البرد العادية والرشح، شريطة ألا يكون مصاباً بارتفاع في درجة الحرارة وأن تكون حالته العامة ونشاطه في وضعهما الطبيعي المعتاد.
ويعد هذا التوضيح مهماً للأسر لتفادي القلق الزائد مع تزايد أمراض الشتاء الشائعة، حيث لا تتطلب كل وعكة خفيفة الانقطاع عن التعليم طالما لا تشكل خطراً كبيراً لنقل عدوى شديدة أو تعيق قدرة الطفل على المشاركة في الأنشطة الصفية.
ما الأعراض التي تفرض البقاء في المنزل؟
في المقابل، شددت الهيئة على ضرورة عزل الطفل في المنزل عند ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، والانتظار حتى تنخفض حرارته ويستعيد عافيته قبل العودة للمدرسة. كما أكدت على تطبيق قاعدة صارمة تقضي بعدم ذهاب الأطفال المصابين بالإسهال أو القيء إلى المدرسة إلا بعد مرور 48 ساعة كاملة على آخر نوبة تعرضوا لها.
أما بخصوص فيروس كورونا، فلم تعد الفحوصات الروتينية موصى بها للأطفال إلا بناءً على تعليمات طبية، ولكن في حال ثبوت إيجابية الفحص، يُنصح ببقاء الطفل في المنزل وتجنب الاختلاط لمدة ثلاثة أيام تلي تاريخ إجراء الفحص، بينما يمكن لمخالطي المصاب في نفس السكن مواصلة الدوام المدرسي دون انقطاع.
كيف تتعامل المدارس مع اشتباه الحصبة؟
تطرقت الإرشادات إلى مرض الحصبة محذرة من ضرورة غياب الطفل غير المطعم بجرعتي لقاح (MMR) لمدة أربعة أيام على الأقل من بداية ظهور الطفح الجلدي. وتبدأ أعراض الحصبة عادة بانسداد أو سيلان الأنف، حرارة مرتفعة، سعال، عطاس، واحمرار أو تدميع في العينين، قبل أن يظهر الطفح المميز بعد بضعة أيام.
وأشارت الوكالة إلى أن احتمالية الإصابة بالحصبة تكون ضئيلة جداً للأطفال الذين تلقوا كامل التطعيمات المقررة أو أصيبوا بالمرض مسبقاً، مما يبرز أهمية مراجعة سجلات التحصين للأبناء في إنجلترا لتجنب فترات العزل الإجبارية الطويلة وضمان سلامتهم.
- إرسال الطفل إلى المدرسة أثناء وجود حرارة مرتفعة نشطة
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات