استخدام الهواتف في المدارس الدنماركية: توجه حكومي جديد
- تتجه الدنمارك لفرض حظر كامل على الهواتف المحمولة في المدارس الأساسية أثناء الحصص والاستراحات، وذلك عقب تسجيل نتائج متراجعة في تقييم «بيسا» الدولي.
- أولياء أمور الطلاب في المدارس الأساسية الدنماركية (Folkeskole)
- التلاميذ في الفئة العمرية بين 6 و16 عاماً في الدنمارك
تتجه الحكومة الدنماركية نحو تطبيق حظر شامل على استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الأساسية الحكومية (Folkeskole)، في خطوة تهدف إلى الحد من المشتتات الرقمية وتحسين التحصيل الدراسي للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عاماً.
يشمل هذا الإجراء أوقات الحصص الدراسية وفترات الاستراحة في الساحات المدرسية على حد سواء، وجاء الإعلان عنه عقب صدور نتائج تقييم الطلاب الدولي المعروف بـ «بيسا» (PISA)، والتي سجلت فيها الدنمارك أدنى مستويات أداء تعليمي في تاريخ مشاركاتها، خاصة في مهارات القراءة والرياضيات.

ما علاقة نتائج «بيسا» بقرار حظر الهواتف؟
يعد برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA) دراسة عالمية تقيس معارف ومهارات الطلاب في سن الخامسة عشرة بمشاركة أكثر من 90 دولة، وتمول وزارة التعليم مشاركة الدنمارك في هذا الاختبار بانتظام. وقد أظهرت النتائج الأخيرة تراجعاً ملموساً أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية داخل البلاد.
وترى القيادة السياسية أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين هذا التراجع وبين وتيرة الرقمنة العالية التي تميز طفولة الجيل الحالي في الدنمارك؛ إذ تصنف الطفولة هناك ضمن الأكثر استخداماً للشاشات الرقمية عالمياً. وأشارت الحكومة إلى أن السماح للأطفال بقضاء ساعات طويلة أمام الهواتف أثر سلباً على قدرتهم على التركيز وتطوير مهارات التعلم الأساسية مقارنة بالدول التي حدت مبكراً من هذه التقنيات.
كيف يختلف التوجه الحالي عن السياسات السابقة؟
كانت مسألة تقييد الهواتف مطروحة لدى الحكومة السابقة قبل نحو عام، لكنها كانت ترتكز على منح إدارات المدارس مرونة لتطوير لوائح داخلية تمنع الهواتف أثناء الدروس فقط دون فرض حظر كلي مركزي، قبل أن يتم تجميد المشروع بسبب إجراء الانتخابات العامة.
أما التوجه الجديد، فيتبنى مصطلح «الحظر الشامل» كقاعدة عامة وسلوك يومي دائم في المدارس، بعد أن كان يُنظر إلى فرض حظر شامل في الماضي على أنه غير ملائم. ويهدف المقترح الحالي إلى جعل الفصول الدراسية وفترات اللعب بيئات خالية تماماً من الشاشات الذكية، استناداً إلى تجارب دول أخرى نجحت في خفض مستوى التشتت بين تلاميذها.
هل توجد استثناءات من قرار الحظر؟
على الرغم من الصرامة المعلنة، تؤكد وزارة التعليم أن الحظر سيتضمن استثناءات واضحة لحالات خاصة تتطلب وجود الهاتف المحمول لأسباب طبية أو تعليمية محددة. ويشمل ذلك الأطفال المصابين بمرض السكري الذين يعتمدون على تطبيقات الهواتف لمراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار.
كما تراعي اللائحة المنتظرة احتياجات الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة (ديسلكسيا) أو صعوبات تعلم تتطلب أدوات رقمية مساعدة. وتعد هذه التعليمات ذات أهمية مباشرة لأولياء الأمور المقيمين في الدنمارك لإعداد أطفالهم لطبيعة اليوم الدراسي القادم، والتعرف على قنوات التواصل الرسمية مع المدارس في حال كان أطفالهم يحتاجون إلى تصاريح استخدام لأسباب صحية أو خاصة.
- الاعتماد على اللوائح المدرسية القديمة غير الملزمة، إذ يتجه الإجراء الجديد إلى حظر شامل مركزي يشمل الاستراحات أيضاً
- الوكالة الدنماركية للتوظيف الدولي والاندماج (SIRI) — تصاريح الإقامة والعمل
- خدمة المواطن (Borgerservice) — رقم CPR — التسجيل المدني والحصول على رقم CPR
- مصلحة الضرائب (Skattestyrelsen / SKAT) — الضرائب وبطاقة الضريبة
- الهوية الرقمية (MitID) — الدخول الآمن للخدمات الرقمية
- البطاقة الصحية الصفراء (sundhed.dk) — الوصول للرعاية الصحية العامة