اكتشاف مخدر قاتل جديد في فنلندا يثير قلق السلطات الصحية
- السلطات الفنلندية تكتشف مخدراً اصطناعياً شديد الخطورة لأول مرة في البلاد، مما يثير مخاوف بشأن ارتفاع وفيات الشباب.
- العائلات والشباب المقيمون في فنلندا
- الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الإدمان
سجلت السلطات الصحية في فنلندا اكتشافاً مقلقاً يتمثل في وصول نوع جديد وشديد الخطورة من المخدرات الاصطناعية إلى البلاد لأول مرة. وقد تم رصد هذه المادة القاتلة خلال عملية تشريح لجثة رجل يبلغ من العمر حوالي 40 عاماً في مدينة تامبيري، والذي كان قد فارق الحياة في شهر يونيو الماضي، مما أثار حالة من الاستنفار بين المختصين.
أعلن المعهد الفنلندي للصحة والرفاهية (THL) أن المادة المكتشفة تُعرف باسم "بروتونيتازيپين" (Protonitazepyne). وهي عبارة عن مادة أفيونية اصطناعية تعمل بآلية مشابهة لمخدري الهيروين والفنتانيل، إلا أنها تتفوق عليهما في القوة والتأثير بمراحل، مما يجعلها واحدة من أخطر المواد التي رُصدت مؤخراً.

تكمن الخطورة البالغة لهذا المخدر في قوته المفرطة التي تجعل من شبه المستحيل على المتعاطين تحديد الجرعة الآمنة. وأوضحت بيركو كريكو، الكيميائية الشرعية في المعهد الفنلندي، أن خطر التعرض لجرعة زائدة ومميتة مرتفع للغاية، خاصة إذا كان المتعاطي يعتقد أنه يتناول مادة أقل قوة.
وأشارت كريكو إلى أن هذا المخدر تم رصده سابقاً بكميات صغيرة في بعض الدول الأوروبية وأستراليا، لكن ظهوره في فنلندا يُعد مفاجئاً. ففي العادة، تتأخر فنلندا مقارنة بغيرها من الدول الأوروبية في وصول اتجاهات وأنواع المخدرات الجديدة إلى أسواقها غير المشروعة.
تم تصنيف "بروتونيتازيپين" رسمياً كمادة مخدرة غير قانونية في فنلندا خلال عام 2024. وينتمي هذا المخدر إلى عائلة "النيتازين"، وهي مجموعة من المواد الكيميائية التي لا تزال نادرة نسبياً في البلاد، حيث تم العثور عليها في جثث حوالي 20 شخصاً فقط منذ عام 2021.
يأتي هذا الاكتشاف في ظل أزمة متصاعدة، حيث تضاعفت أعداد الوفيات المرتبطة بالمخدرات في فنلندا ثلاث مرات تقريباً منذ بداية الألفية. وتتصدر فنلندا حالياً الدول الأوروبية في معدلات الوفيات الناجمة عن التسمم بالمخدرات بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً.
تُعزى هذه المعدلات المرتفعة للوفيات إلى عدة عوامل خطيرة، أبرزها تعاطي مواد متعددة في وقت واحد، واستخدام طرق تعاطي شديدة الخطورة مثل الحقن الوريدي. وتُظهر الإحصاءات الحديثة أن العشرات من الشباب فقدوا حياتهم نتيجة لهذه الممارسات.
بالنسبة للعائلات المقيمة في فنلندا، يسلط هذا التطور الضوء على أهمية الوعي المجتمعي والأسري. من الضروري فتح قنوات حوار صريحة مع الشباب والمراهقين حول المخاطر الخفية والمميتة للمخدرات الاصطناعية التي قد تباع تحت مسميات مضللة.
يُنصح أي شخص يواجه تحديات متعلقة بالإدمان، أو يلاحظ علامات مقلقة على أحد أفراد أسرته، بالتوجه فوراً إلى مراكز الرعاية الصحية المحلية (Terveysasema) أو خدمات دعم الإدمان المتخصصة، والتي توفر المساعدة والعلاج بسرية تامة لجميع المقيمين.
- الاعتقاد بأن تعاطي كميات صغيرة من المواد المجهولة يعتبر آمناً
- تجاهل التغيرات السلوكية المفاجئة لدى الشباب
- دائرة الهجرة الفنلندية (Migri) — تصاريح الإقامة والجنسية
- وكالة البيانات الرقمية والسكانية (DVV) — الرقم الشخصي والتسجيل في نظام معلومات السكان
- مصلحة الضرائب (Vero) — بطاقة الضريبة (Verokortti) — يلزم عقد عمل
- مؤسسة الضمان الاجتماعي (Kela) — الإعانات الأساسية والرعاية الصحية والاندماج
- خدمات التوظيف (TE Services) — تدريب الاندماج المجاني وخدمات العمل