الإجهاض المتأخر في هولندا: خطة لتوزيع الرعاية بين المستشفيات
- مستشفيات هولندية جديدة تنضم لتقديم رعاية الإجهاض المتأخر لتخفيف الضغط على الكوادر الطبية وتقليل حاجة النساء للسفر للخارج.
- النساء الحوامل اللواتي يواجهن ظروفاً تستدعي إنهاء الحمل في مراحله المتأخرة
- الكوادر الطبية العاملة في أقسام النساء والتوليد بالمستشفيات الهولندية
يسمح القانون الهولندي بإجراء عمليات الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، إلا أن الإجراءات التي تتم في المراحل المتأخرة، وتحديداً بين الأسبوعين الثاني والعشرين والرابع والعشرين، تقتصر حالياً على عدد محدود جداً من المستشفيات. وفي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط، تتجه المزيد من المراكز الطبية في هولندا للمشاركة في تقديم هذا النوع الحساس من الرعاية الصحية.
تأتي هذه الخطوة استجابة للضغوط النفسية والجسدية الكبيرة التي تقع على كاهل الكوادر الطبية في المستشفيات القليلة التي توفر هذه الخدمة، مثل المركز الطبي الجامعي في خرونينغن (UMCG). وتأمل الجهات الصحية أن يسهم توزيع هذه الحالات على مستشفيات أكثر في ضمان حصول النساء على الرعاية اللازمة في الوقت المناسب دون الحاجة للسفر إلى الخارج.

لماذا يتم توسيع نطاق هذه الخدمة الطبية؟
تشكل عمليات الإجهاض المتأخر تحدياً عاطفياً كبيراً للكوادر الطبية، وهو ما دفع أطباء التوليد للمطالبة بتوزيع هذا العبء. وفي هذا السياق، بدأ مستشفى "OLVG" في أمستردام المشاركة في برنامج تجريبي لإجراء عمليات الإجهاض بين الأسبوعين 22 و24 لأسباب اجتماعية، مثل الحمل غير المخطط له أو غير المرغوب فيه. وتدرس مستشفيات أخرى الانضمام إلى هذه المبادرة تحت إشراف الجمعية المهنية لأطباء أمراض النساء (NVOG).
في السابق، وبسبب محدودية الأماكن المتاحة في هولندا لإجراء الإجهاض في هذه المرحلة المتقدمة، كانت بعض النساء يضطررن للسفر إلى دول أخرى مثل إسبانيا أو بريطانيا للحصول على الرعاية. من شأن توسيع شبكة المستشفيات المشاركة أن يقلل من هذه الحاجة ويوفر دعماً محلياً أسرع وأكثر أماناً ضمن النظام الصحي الهولندي.
كيف يتعامل النظام الصحي مع الإجهاض المتأخر؟
يحمل الإجهاض بعد الأسبوع الثاني والعشرين مخاطر طبية متزايدة، مما يفرض إجراءه حصراً داخل بيئة المستشفى لضمان المراقبة الطبية الدقيقة. وقد أكد الخبراء أن هذا التوسع لا يعني تغييراً في القوانين الحالية أو تمديداً للفترة المسموح بها قانونياً، بل هو مجرد إعادة توزيع للرعاية ضمن الإطار القانوني المعمول به.
يسبق اتخاذ قرار الإجهاض في هذه المرحلة تقييم شامل؛ حيث يجلس مقدمو الرعاية والأخصائيون الاجتماعيون مع المرأة الحامل لمناقشة وضعها بعمق. يتم تقديم دعم نفسي مكثف وطرح خيارات بديلة مثل التبني، مع التركيز دائماً على حالة الضرورة التي تمر بها المرأة دون التمييز بين الأسباب الطبية والاجتماعية.
بحسب بيانات وزارة الصحة الهولندية لعام 2024، تم إجراء أكثر من 39 ألف عملية إجهاض في البلاد، كان من بينها 331 حالة فقط تمت بين الأسبوعين الثاني والعشرين والرابع والعشرين، مما يعكس الطبيعة الاستثنائية والنادرة لهذا الإجراء مقارنة بإجمالي الحالات.
- الاعتقاد الخاطئ بأن القوانين الهولندية قد تغيرت لتمديد فترة الإجهاض؛ القانون لا يزال يحدد الحد الأقصى بـ 24 أسبوعاً
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر