فيروس غرب النيل في هولندا: تسجيل إصابات ووفاة بمقاطعة أوترخت
- سجلت السلطات الصحية في هولندا 9 إصابات بفيروس غرب النيل وحالة وفاة في أوترخت، وسط تأكيدات بأن العدوى لا تنتقل بين البشر وتتطلب الوقاية من لدغات البعوض.
- كبار السن فوق 50 عاماً وأصحاب الأمراض المزمنة في هولندا
- الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في المسطحات الخضراء والحدائق
سجلت السلطات الصحية في هولندا ما لا يقل عن تسع إصابات مؤكدة بفيروس غرب النيل خلال موسم البعوض الأخير، إلى جانب تسجيل حالة وفاة لشخص مسن يعاني من مشكلات صحية سابقة في مقاطعة أوترخت. وتشير التقديرات الطبية إلى أن الحصيلة الحقيقية لحالات العدوى أعلى بكثير، نظراً لأن الغالبية الساحقة من المصابين لا تظهر عليهم أية علامات مرضية واضحة.
ينتقل هذا الفيروس أساساً عبر لسعات البعوض الذي يتغذى على دماء الطيور البرية الحاملة للمرض، ولا ينتقل بشكل مباشر بين البشر. ورغم أن هذا الفيروس رُصد للمرة الأولى بين البشر داخل الأراضي الهولندية عام 2020، إلا أن تسجيل حالات جديدة هذا العام أعاد النقاش حول انتشار العدوى الحشرية في أوروبا الشمالية.

ما طبيعة الفيروس وكيف يصل للإنسان؟
يُعد فيروس غرب النيل، الذي حُدد لأول مرة في أوغندا في ثلاثينيات القرن الماضي، من الفيروسات التي تتخذ من الطيور المهاجرة مستودعاً رئيسياً لها. وينتقل الفيروس إلى الثدييات ومنها الإنسان والخيول عن طريق الحشرات اللادغة، لكن الإنسان يُعد مضيفاً نهائياً لا ينقل العدوى إلى غيره عبر التنفس أو المخالطة اليومية العادية، بخلاف ما يحدث مع فيروسات الإنفلونزا وكورونا.
تُظهر البيانات الصحية أن نحو 80 في المئة من المصابين لا يعانون من أي أعراض، بينما تظهر على قرابة 20 في المئة أعراض خفيفة تشبه نزلة البرد مثل الصداع والحمى الخفيفة. وتتطور الحالة لدى أقل من واحد في المئة إلى مضاعفات عصبية خطيرة كالتهاب السحايا أو الشلل المؤقت، وتتركز هذه المخاطر عادة لدى كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً أو المصابين بأمراض مزمنة تضعف مناعتهم.
كيف يرى الخبراء مخاطر تفشي الفيروس؟
تتباين قراءات الخبراء في هولندا حيال هذا التطور؛ إذ يعرب متخصصون في علم الحشرات عن قلقهم نتيجة عدم توفر لقاحات معتمدة للبشر أو أدوية نوعية مخصصة لعلاج الفيروس، حيث يقتصر التدخل الطبي على التخفيف من حدة الأعراض الظاهرة. كما تسهم فترات الدفء المتزايدة وطول فصل الصيف في تسريع دورة حياة اليرقات وزيادة كثافة البعوض، ما يرفع احتمالات لدغ الطيور المصابة ونقل العدوى للمجتمع.
في المقابل، يرى معهد الصحة العامة والبيئة الهولندي (RIVM) وخبراء الفيروسات أن المخاطر العامة لا تزال تحت السيطرة مقارنة بالأمراض التنفسية، لأن نمط الانتقال يمنع حدوث موجات تفشٍّ سريعة وكبيرة. وينصب التركيز الوقائي الرسمي حالياً على تأمين بنوك الدم، حيث يخضع المتبرعون لبروتوكولات فحص دقيقة لضمان عدم انتقال الفيروس عبر عمليات نقل الدم للمرضى، مع تتبع العينات المسحوبة داخل المناطق التي تشهد إصابات مؤكدة.
كيف يمكن الوقاية الشخصية في المنازل؟
ترجح التقديرات البيئية استمرار وصول الفيروس سنوياً عبر هجرة الطيور من جنوب أوروبا، فضلاً عن قدرة أطوار معينة من البعوض على قضاء فصل الشتاء في البيئات المحلية. وتبقى الإجراءات الفردية الوسيلة الأساسية للحماية، لاسيما مع توقعات بمواجهة أنواع إضافية من الحشرات الوافدة خلال السنوات المقبلة ارتباطاً بالتغير المناخي.
تعتمد الحماية المنزلية على الحد من أماكن تكاثر البعوض عبر التخلص المستمر من تجمعات المياه الراكدة في الحدائق والشرفات وأواني النباتات وأحواض تصريف مياه الأمطار. كما يُنصح باستخدام شبكات الحماية على النوافذ، وارتداء ملابس طويلة تغطي الجسم في أوقات الغسق والمساء، واستخدام المستحضرات الطاردة للحشرات عند التواجد في المسطحات المائية أو المساحات الخضراء المفتوحة.
- الاعتقاد بأن الفيروس ينتقل بالمخالطة المباشرة بين البشر؛ انتقاله محصور بلدغات البعوض ونقل الدم
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر