حل فريد لأزمة السكن: عائلة هولندية تعيش معاً بعد الطلاق
- عائلة هولندية في أمستردام تتحدى أزمة السكن وتختار البقاء في نفس المبنى بعد الطلاق، في نموذج فريد للتعايش وتقاسم التكاليف.
غالباً ما يعني قرار الانفصال الزوجي حزم الأمتعة والبحث عن مسكن جديد للبدء من الصفر، لكن عائلة هولندية في العاصمة أمستردام أثبتت أن هناك خيارات أخرى. فبعد انتهاء علاقة الزوجين ميراندا (64 عاماً) وجوب في عام 2017، قررا عدم التخلي عن منزل العائلة، واختارا البقاء في نفس المبنى السكني برفقة أبنائهما يوكيم (27 عاماً) وجوليا (29 عاماً).
تحول هذا المبنى، الذي سكنته العائلة على مدار أربعين عاماً، إلى منزل عائلي استثنائي يجمع بين الاستقلالية والترابط. فرغم الانفصال، يعيش أفراد الأسرة في طوابق أو شقق منفصلة داخل نفس العقار، ويتبادلون الزيارات اليومية بشكل طبيعي، مما حافظ على تماسكهم الأسري ووفر عليهم عناء البحث عن بدائل سكنية.
في ظل أزمة السكن الخانقة التي تشهدها هولندا والارتفاع المستمر في أسعار الإيجارات، يمثل هذا النموذج حلاً عملياً للعديد من العائلات. يواجه الكثير من المقيمين صعوبات بالغة في العثور على سكن بديل ومناسب عند حدوث تغييرات جوهرية في الحياة كالطلاق، أو حتى عندما يقرر الأبناء البالغون الاستقلال بحياتهم.
تقاسم عقار كبير أو إعادة تقسيمه بين أفراد العائلة قد يكون مخرجاً لتجنب قوائم الانتظار الطويلة للسكن الاجتماعي في مدن كبرى مثل أمستردام. ومع ذلك، من المهم للمقيمين الراغبين في تطبيق ترتيبات مشابهة التحقق من قوانين البلدية المحلية المتعلقة بتسجيل العناوين، وتأثير ذلك على الضرائب أو الإعانات الحكومية لتجنب أي تعقيدات قانونية.