تغييرات قوانين الإقامة في هولندا تهدد مستقبل مترجم أفغاني
- تغييرات جديدة في قوانين الهجرة الهولندية تهدد حلم مترجم أفغاني، عمل لسنوات مع القوات الهولندية، في الحصول على الإقامة الدائمة.
- حاملو تصاريح الإقامة المؤقتة الساعون للحصول على إقامة دائمة
- اللاجئون الذين تقترب مدة إقامتهم المؤقتة من الانتهاء
يواجه اللاجئ الأفغاني "حياة"، البالغ من العمر 45 عاماً، مستقبلاً غامضاً في هولندا بعد أن وضع حياته على المحك لسنوات كمترجم وحارس أمني لصالح الحكومتين الهولندية والمجرية في أفغانستان. يعيش حياة الآن مع عائلته في مدينة مونتفورت الهولندية، باحثاً عن الأمان الذي فقده في وطنه.
لكن الأمان الذي كان ينشده يبدو مهدداً الآن بسبب التغييرات الأخيرة في قوانين الهجرة. فمنذ شهر يونيو الماضي، دخلت تعديلات جديدة حيز التنفيذ جعلت من الحصول على تصريح الإقامة الدائمة أمراً بالغ الصعوبة، مما يضع عائلته في حالة من القلق المستمر بشأن مستقبلهم القانوني في البلاد.

تعود جذور هذه الأزمة إلى التداعيات التي تلت سيطرة حركة طالبان على أفغانستان في صيف عام 2021. حينها، قامت الحكومة الهولندية بإجلاء المئات من الموظفين المحليين والمترجمين الذين تعاونوا مع قواتها، ومنحتهم تصاريح إقامة مؤقتة تقديراً لخدماتهم ولحمايتهم من الانتقام.
ومع اقتراب انتهاء صلاحية بعض هذه التصاريح المؤقتة، يسعى العديد من هؤلاء اللاجئين لتحويلها إلى إقامات دائمة. إلا أن دائرة الهجرة والتجنيس الهولندية (IND) تطبق الآن معايير أكثر صرامة، ترتبط غالباً بمتطلبات الاندماج ومستويات اللغة، مما يعقد مسار الانتقال إلى الاستقرار الدائم.
لا تقتصر معاناة "حياة" على الإجراءات البيروقراطية في هولندا، بل تمتد لتشمل عائلته المتبقية في أفغانستان. فقد وصل الخوف من انتقام طالبان إلى حد أن شقيقه هناك يضطر لإنكار وجود أخ له، في محاولة يائسة لحماية نفسه من أي ارتباط بجهات أجنبية.
تسلط هذه الحالة الضوء على التحديات الأوسع التي يواجهها حاملو الإقامات المؤقتة في هولندا، بمن فيهم المقيمون العرب. فالتغييرات المستمرة في سياسات الهجرة تعني أن الحصول على الإقامة الدائمة لم يعد خطوة تلقائية، بل يتطلب استعداداً مبكراً واستيفاءً دقيقاً لكل الشروط المستحدثة.
تتطلب القوانين الحالية من المتقدمين للإقامة الدائمة اجتياز امتحانات الاندماج (Inburgering) بالمستوى المطلوب، بالإضافة إلى إثبات الإقامة القانونية المستمرة والخلو من السوابق الجنائية. وأي تغيير في هذه المتطلبات قد يعني تأخيراً أو رفضاً للطلبات المقدمة.
في ظل هذه التطورات، يبقى العديد من اللاجئين والمهاجرين في حالة ترقب، آملين في إيجاد حلول قانونية تضمن لهم ولعائلاتهم استقراراً حقيقياً بعيداً عن شبح الترحيل أو فقدان الحقوق الأساسية في بلد اللجوء.
- الاعتقاد بأن تحويل الإقامة المؤقتة إلى دائمة يتم تلقائياً دون استيفاء الشروط الجديدة
- تجاهل المراسلات الرسمية من دائرة الهجرة والتجنيس (IND) بشأن تحديثات الإقامة
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر