رسائل كراهية وتحريض على تلغرام: محاكمة رجل في أمرسفورت
- نظرت محكمة أوترخت في قضية مواطن من أمرسفورت وجهت له اتهامات بنشر رسائل عنصرية وتحريضية عبر تطبيق تلغرام، وسط تأكيدات قضائية على حظر التحريض الرقمي.
شهدت المحكمة الجزئية في مدينة أوترخت النظر في قضية تتعلق بانتشار خطابات الكراهية والتحريض عبر المنصات الرقمية، حيث واجه رجل يبلغ من العمر 50 عاماً من مدينة أمرسفورت اتهامات جنائية تتعلق بنشر مئات الرسائل العنصرية والمحرضة على العنف عبر تطبيق «تلغرام» على مدار تسعة أشهر متواصلة.
وتعكس هذه القضية التوجه القضائي الصارم في هولندا تجاه ممارسات التحريض الرقمي والدعوة إلى العنف ضد المسؤولين والمجموعات العرقية، حيث تؤكد السلطات القضائية أن حرية التعبير المضمونة دستورياً لا تغطي التهديدات المباشرة أو إثارة الأحداث العدائية ضد فئات محددة في المجتمع.

كيف يتعامل القضاء الهولندي مع خطابات الكراهية عبر الإنترنت؟
تستند النيابة العامة الهولندية في متابعة هذه القضايا إلى مواد قانون العقوبات التي تجرّم التحريض على القتل والعنف العلني والحرق العمد، إضافة إلى قوانين حظر التمييز وإثارة الكراهية. وفي هذه القضية، تضمنت المنشورات دعوات صريحة للاعتداء على سياسيين وبوليس وصحفيين، إلى جانب الإساءة المباشرة لأفراد بناءً على خلفياتهم العرقية والبشرة.
وأوضحت الادعاء العام أن استخدام مجموعات مفتوحة على وسائل التواصل الاجتماعي ونشر رسائل متكررة يومياً يسهم في تصعيد التوتر المجتمعي ويشجع على ارتكاب أعمال غير قانونية، مما يستوجب المساءلة الجنائية بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة أو الادعاء بالجهل بتبعات هذه الأفعال.
ما الحدود القانونية بين حرية التعبير والتحريض في هولندا؟
شهدت جلسات المحاكمة استعراضاً لدوافع المتهم الذي أرجع تصرفاته إلى شعوره بالاحباط جراء حادثة سابقة تعرض لها، مشيراً إلى أن انضمامه إلى مجموعات متطرفة على «تلغرام» أدى إلى انسياقه وراء خطابات الكراهية بشكل يومي. كما أشار إلى أنه قدم اعتذارات كتابية للجهات المتضررة وقام بحساباته الرقمية فور بدء التحقيقات الأمنيّة.
من جانبها، شددت المحكمة على أن التعبير عن الغضب أو الإحباط الشخصي لا يبرر إطلاق تهديدات يستهدف فيها الأفراد أو المسؤولون العموميون. واعتبر القاضي أن كتابة رسائل تحريضية خلف الشاشات الرقمية تشكل خطراً حقيقياً على السلم الأهلي وأمن الأفراد المستهدفين.
كيف تؤثر هذه القضايا على البيئة الرقمية والمجتمع؟
تزايدت في الآونة الأخيرة متابعة الشرطة الهولندية للأنشطة الرقمية في المجموعات المغلقة والمفتوحة التي تنشر محتوى متطرفاً أو تحريضياً، لا سيما أثناء الاحتجاجات والفعاليات العامة. وتعمل الجهات المختصة على تتبع أصحاب الحسابات التي تنتهك القوانين لضمان عدم تحول الفضاء الرقمي إلى منصة لتنظيم أعمال العنف.
ويؤكد الخبراء القانونيون أن إظهار الندم وتصحيح المسار قد يؤثر في حجم العقوبة الصادرة، لكنه لا يعفي من الإدانة الجنائية وتسجيل السوابق، مما يوجه رسالة واضحة حول أهمية الالتزام بالقوانين المنظمة للتعامل الرقمي واحترام التنوع المجتمعي في البلاد.
- تجنب نشر أو إعادة مشاركة محتوى يتضمن تحريضاً أو تمييزاً عرقياً على المنصات الرقمية لتجنب المساءلة الجنائية.
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر