حريق ضخم في بيكبيرخن الهولندية يجبر مئات الأطفال على الإخلاء
- أدى حريق كبير في منشأة لرعاية الشباب في بيكبيرخن الهولندية إلى إخلاء المنشأة ومخيم صيفي مجاور يضم 186 طفلاً، مع مخاوف من انتشار مادة الأسبستوس السامة.
- سكان منطقة بيكبيرخن والمناطق الحرجية المجاورة
- أهالي الأطفال المشاركين في المخيم الصيفي المحلي
اندلع حريق ضخم في وقت متأخر من الليل في إحدى مؤسسات رعاية الشباب في مدينة بيكبيرخن، الواقعة جنوب مدينة آبلدورن الهولندية، مما استدعى تدخلاً واسعاً من قبل فرق الإطفاء والطوارئ. الحادثة التي وقعت في منطقة غابات كثيفة، أثارت حالة من الاستنفار الأمني والبيئي في المنطقة المحيطة.
وأسفر الحريق عن إخلاء المنشأة بالكامل، حيث تم نقل نحو عشرين شاباً من المقيمين فيها برفقة مشرفيهم إلى أماكن آمنة. وتُعنى هذه المنشأة بتقديم الرعاية السكنية للشباب الذين يواجهون تحديات نفسية معقدة، أو مشاكل سلوكية، أو من ذوي طيف التوحد. وقد تم نقل شخص واحد على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون الكشف عن تفاصيل حالته الصحية.

نظراً لطبيعة المنطقة الحرجية، امتدت النيران بسرعة إلى بعض الأشجار المحيطة بالمبنى. وكإجراء احترازي صارم، قررت السلطات إخلاء مخيم صيفي قريب يضم 186 طفلاً. وتعتبر المخيمات الصيفية في الغابات الهولندية وجهة شائعة جداً خلال العطلات المدرسية، مما يتطلب بروتوكولات إخلاء سريعة في حالات الطوارئ المماثلة.
أكدت هيئة السلامة الإقليمية أنه تم نقل جميع الأطفال والمتطوعين بواسطة الحافلات إلى موقع خارجي في منطقة بوسلو. وهناك، وبالتعاون مع الصليب الأحمر الهولندي، تم توفير المأوى والرعاية اللازمة لهم لقضاء الليل بأمان. وقد أصدرت إدارة المخيم بياناً طالبت فيه أولياء الأمور بعدم التوجه إلى الموقع لاصطحاب أطفالهم في الوقت الحالي، لضمان استقرار الوضع وتجنب الفوضى.
من التداعيات الخطيرة لهذا الحريق، والذي أدى إلى تدمير مبنى الرعاية بالكامل، هو الاشتباه في وجود مواد تحتوي على الأسبستوس ضمن مواد البناء. في هولندا، تخضع المباني القديمة التي تتعرض للحرائق لإجراءات بيئية مشددة، حيث يُعد الأسبستوس مادة شديدة السمية عند استنشاق جزيئاتها المتطايرة في الهواء.
وبناءً على هذه المخاوف، قامت السلطات بتطويق المنطقة بالكامل وإغلاقها أمام الجمهور للبدء في عمليات البحث عن أي جزيئات متطايرة من الأسبستوس. وشمل هذا الإغلاق أراضي المخيم الصيفي، مما يعني أن الأطفال لن يتمكنوا من العودة إلى موقع مخيمهم حتى تصدر السلطات البيئية تصريحاً رسمياً يؤكد خلو المكان من أي مخاطر صحية.
على صعيد حركة المرور، تصاعدت أعمدة الدخان الكثيف التي أمكن رؤيتها من مسافات بعيدة في المنطقة. وقد وصلت سحب الدخان إلى الطريق السريع A50 القريب من موقع الحادث. ومع ذلك، أكدت هيئة السلامة أن مستوى الرؤية ظل كافياً لضمان سلامة السائقين، مما سمح بإبقاء الطريق مفتوحاً أمام حركة المرور دون انقطاع.
في الوقت الحالي، لا تزال أسباب اندلاع هذا الحريق المدمر غير واضحة. وتواصل فرق التحقيق المتخصصة التابعة للشرطة وإدارة الإطفاء عملها في الموقع لكشف الملابسات، في حين يبقى التركيز الأكبر على ضمان سلامة جميع الذين تم إجلاؤهم وتأمين المنطقة بيئياً.
- الاقتراب من مواقع الحرائق في المباني القديمة قبل فحصها بيئياً قد يعرضك لخطر استنشاق الأسبستوس السام
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر