حظر ري المزروعات غرب هولندا: أزمة مياه تهدد قطاع الزراعة
- السلطات الهولندية تفرض حظراً على سحب المياه للري في غرب البلاد لمواجهة الجفاف، وسط تحذيرات من خسائر زراعية فادحة.
- المزارعون وأصحاب الصوبات الزراعية في مناطق غرب هولندا
- سكان المناطق القريبة من السدود والقنوات المائية المعنية
بدأ تطبيق حظر شامل على ري المزروعات في مناطق غرب هولندا، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرات الجفاف على قطاع الزراعة. وقد رفضت هيئة إدارة المياه في منطقة دلفلاند (Hoogheemraadschap van Delfland) طلبات استثناء تقدمت بها منظمة الزراعة المحمية في هولندا (Glastuinbouw Nederland) للسماح للمزارعين بسحب المياه من القنوات المائية خلال ساعات الليل.
تأتي هذه الخطوة الصارمة في ظل نقص حاد في المياه العذبة، حيث تسعى السلطات إلى حماية البنية التحتية وضمان سلامة السدود في المنطقة الممتدة بين لاهاي وروتردام. وقد سُمح للمزارعين بملء أحواضهم المائية فقط حتى منتصف ليل الثلاثاء قبل بدء سريان الحظر.

لماذا ترفض السلطات استثناء المزارعين؟
أوضحت هيئة إدارة المياه أن الوضع الحالي حرج للغاية ويتطلب تدابير قاسية لتجنب أضرار لا يمكن إصلاحها. بالإضافة إلى حظر الري، قررت الهيئة إغلاق البوابات المائية على طول النهر الذي يصب في بحر الشمال، وذلك لمنع اختلاط المياه المالحة بالمياه العذبة المتبقية.
ولضمان الالتزام بهذه القرارات، أعلنت السلطات عن نشر مراقبين ومفتشين اعتباراً من يوم الأربعاء للتأكد من عدم قيام أي جهة بضخ المياه من القنوات بشكل غير قانوني، مما يعكس جدية الموقف.
ما حجم الخسائر المتوقعة لقطاع الزراعة؟
وفقاً لمنظمة الزراعة المحمية، يواجه أكثر من 150 مزارعاً يعتمدون على الزراعة في التربة المفتوحة أزمة حقيقية، إذ يعتمد هؤلاء بشكل أساسي على مياه القنوات وأحواض تجميع مياه الأمطار. وتشير التقديرات إلى أن 10% فقط من هؤلاء المزارعين يمتلكون مصادر مياه بديلة.
ويتوقع نحو ثلاثة أرباع المزارعين نفاد مخزونهم المائي خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كحد أقصى. وتحذر المنظمة من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن هذا الحظر قد تصل إلى حوالي 150 مليون يورو، مما يشكل ضربة قوية للقطاع في منطقتي ويستلاند وأوستلاند.
هل توجد بدائل لإنقاذ المحاصيل؟
في محاولة يائسة لإنقاذ محاصيلهم، اقترح المزارعون إضافة مياه الصرف الصحي المعالجة أو حتى المياه المالحة إلى القنوات المائية لاستخدامها في الري، معتبرين أن "أي مياه أفضل من لا مياه". وتقوم هيئة دلفلاند بدراسة هذه المقترحات، لكنها وصفتها بالتدابير غير المرغوب فيها التي لن يُلجأ إليها إلا كحل أخير، معتمدة في المقام الأول على أمل هطول الأمطار.
وفي سياق متصل، لجأت هيئات إدارة المياه إلى تخزين المياه العذبة في مناطق مخصصة عادة لاستيعاب مياه الأمطار الغزيرة، مثل محمية "دي فولبراند" الطبيعية، بهدف استخدام هذا المخزون لتغذية القنوات المائية ومنع جفاف وتصدع السدود الترابية.
- تجنب سحب المياه من القنوات بشكل غير قانوني لتفادي الغرامات
- عدم الاعتماد على استثناءات قد لا يتم الموافقة عليها قريباً
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر