هولندا تعلن رسمياً نقص المياه: ما الذي يجب أن تعرفه؟
- هولندا ترفع حالة التأهب للمستوى الثاني بسبب نقص المياه وتفرض قيوداً محلية على الري.
- مياه الشرب آمنة ولكن يُنصح بترشيد الاستهلاك.
أعلنت السلطات الهولندية رسمياً دخول البلاد في حالة "نقص فعلي للمياه" (المستوى الثاني)، وذلك بعد أسابيع من الجفاف المتواصل. وقد اضطرت وزارة البنية التحتية وإدارة المياه إلى رفع مستوى التأهب للتعامل مع هذا الوضع البيئي الاستثنائي.
رغم هذا الإعلان، طمأنت الوزارة السكان بأن مياه الشرب الآتية عبر الصنابير آمنة تماماً ولا داعي للذعر. وتعمل الوكالة الحكومية لإدارة المياه (Rijkswaterstaat) بالتعاون مع مجالس المياه الإقليمية منذ أسابيع لضمان الاحتفاظ بالمياه وتوزيعها بأكبر قدر ممكن من الفعالية.
ومع تراجع كميات المياه المتاحة، بدأت السلطات في فرض قيود محلية على استخراج المياه من الأرض والجداول والخنادق. ورغم أن هذه القيود تؤثر بشكل رئيسي على المزارعين، إلا أنها قد تشمل أيضاً أصحاب الحدائق المنزلية، وتختلف هذه القواعد باختلاف المنطقة التابعة لأي من سلطات المياه الإقليمية الـ 21 في البلاد.
يعود سبب هذا النقص إلى تراجع مستويات هطول الأمطار وانخفاض منسوب مياه نهري الراين والماس، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة. كما يؤدي انخفاض منسوب الأنهار إلى توغل المياه المالحة من البحر نحو الداخل، مما يهدد مصادر المياه العذبة.
لن تتأثر إمدادات مياه الشرب الأساسية في منازلكم، ولكن إذا كنتم تمتلكون حديقة منزلية، يجب عليكم التحقق من القواعد المحلية الخاصة بمنطقتكم قبل ري النباتات لتجنب أي مخالفات. بشكل عام، يُنصح جميع المقيمين بترشيد استهلاك المياه قدر الإمكان كإجراء وقائي ومسؤولية مجتمعية.