السجن 5 سنوات لمدبر هجوم بعبوة ناسفة في بورميراند
- حكم بالسجن 5 سنوات على شاب دبر هجوماً بعبوة ناسفة على منزل في مدينة بورميراند الهولندية بدافع الانتقام.
أصدرت محكمة هولندية حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات بحق شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، لتورطه في تدبير هجوم بعبوة ناسفة استهدف منزلاً سكنياً في مدينة بورميراند. وقد أدى الانفجار الذي وقع أواخر العام الماضي إلى اشتعال حريق هائل أسفر عن إصابة فتى يبلغ من العمر 16 عاماً بحروق خطيرة أثناء نومه.
واعتمد منفذو الهجوم على قنابل ألعاب نارية ثقيلة ومواد سريعة الاشتعال، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة قدرت بنحو 800 ألف يورو، وأدى إلى جعل عدة منازل مجاورة غير صالحة للسكن. وكشفت التحقيقات أن دافع الجريمة كان الانتقام إثر سرقة بطاريات دراجات كهربائية من حديقة منزل عائلة الجاني.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بسجن المتهم لمدة عشر سنوات، مستندة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة ومكالمات هاتفية تم اعتراضها. إلا أن المحكمة برأته من تهمتي الشروع في القتل واستغلال قاصرين لتنفيذ الهجوم، مكتفية بإدانته بالتسبب في انفجار يعرض حياة السكان والجيران للخطر.
وسبق أن صدرت أحكام بحق قاصرين اثنين نفذا الهجوم الفعلي، حيث أُلزما بدفع تعويضات مالية للضحايا دون فرض عقوبة السجن. وتعكس هذه القضية صرامة القضاء الهولندي في التعامل مع حوادث العنف واستخدام الألعاب النارية الثقيلة كأسلحة في الأحياء السكنية.
وتؤكد السلطات المحلية باستمرار على أهمية الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة في الأحياء السكنية، حيث تتحمل الأطراف المتورطة في مثل هذه الجرائم تبعات قانونية ومالية قاسية، تشمل التعويض عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة، مما يؤثر بشكل مباشر على استقرار وأمن المجتمع.