أيام العمل المكتبي في هولندا: خطط الشركات لتوزيع الحضور
- تتجه الشركات الهولندية لإيجاد حلول لأزمة تكدس الموظفين في المكاتب يومي الثلاثاء والخميس وما ينتج عنها من ازدحام مروري وضغط على القطارات، عبر إعادة تنظيم أوقات الحضور والاجتماعات.
- الموظفون بنظام العمل الهجين في هولندا
- مستخدمو القطارات والسيارات في ساعات الذروة الصباحية
تشهد بيئات العمل في هولندا تركيزاً غير مسبوق للموظفين في المكاتب خلال يومي الثلاثاء والخميس، ما يخلق ضغطاً استثنائياً على الطرق وشبكات المواصلات العامة، في حين تبقى مقرات العمل شبه فارغة في بقية الأيام. هذه الظاهرة، المعروفة في أوساط العمل الهولندية باسم «تأثير سنام الجمل»، تدفع الشركات والمؤسسات الحكومية للبحث عن آليات تنظيمية جديدة لإعادة التوازن على مدار الأسبوع.
البيانات الصادرة عن مركز أبحاث المباني والبيئات المكتبية (CFPB) تشير إلى أن 65 بالمئة من موظفي المكاتب يختارون يوم الثلاثاء للعمل من المقر، بينما تبلغ النسبة نحو 63 بالمئة يوم الخميس. وفي المقابل، لا تتجاوز نسبة الحضور المكتبي يوم الجمعة 19 بالمئة، ما ينعكس سلباً على تكاليف التدفئة والكهرباء في الشركات، ويزيد من الأعباء التشغيلية غير المستدامة في المباني الإدارية.

لماذا يفضل الموظفون العمل يومي الثلاثاء والخميس؟
ترجع هذه الفروقات الكبيرة إلى تركيبة نظام العمل الهولندي القائم تاريخياً على وظائف الدوام الجزئي، وأسابيع العمل المحددة بنحو 36 ساعة، فضلاً عن الأيام الثابتة للعطلات الأسبوعية لدى الآباء والأمهات. وبعد جائحة كورونا، ترسخ نموذج العمل الهجين، حيث يقضي الموظف المتخصص في المعرفة ما يقارب نصف أوقات العمل من المنزل، بينما يخصص نحو 38 بالمئة من وقته للمكتب.
وتوضح أبحاث السلوك المؤسسي أن المسألة ترتبط أيضاً بطبيعة السلوك الجمعي؛ فالموظف يفضل التواجد في المكتب حين يتواجد بقية أفراد فريقه لتسهيل التواصل والاجتماعات. هذا التوجه الجمعي يجعل من تغيير العادات الوظيفية مساراً صعباً، إذ تبقى رغبة الموظف في التزامن مع زملائه هي المحرك الأساسي لاختيار هذه الأيام المحددة.
كيف تتأثر حركة النقل والقطارات في هولندا؟
ينعكس هذا النمط الأسبوعي مباشرة على شبكة النقل؛ حيث تشير بيانات نادي السيارات الملكي الهولندي (ANWB) إلى أن ساعات الذروة الصباحية ليومي الثلاثاء والخميس تمثل معاً 58 بالمئة من إجمالي شدة الازدحام المروري المسجل في الصباح. وتتضاعف أوقات الانتظار في الشوارع السريعة المؤدية للمدن الرئيسية مقارنة ببقية أيام العمل العادية.
من جهتها، تؤكد شركة السكك الحديدية الهولندية (NS) أن قطارات ساعات الذروة الصباحية يوم الجمعة تشهد إشغالاً يقل بنسبة 45 بالمئة عن نظيرتها يومي الثلاثاء والخميس. ورغم ازدحام بعض القطارات لحدود الامتلاء في تلك الأوقات، فإن متوسط استيعاب القطار طوال اليوم لا يتعدى 30 بالمئة، ما دعا الشركة لتوسيع خيارات التذاكر المخفضة خارج ساعات الذروة (PrijsTijd Deals) لتشجيع الركاب على تغيير مواعيد سفرهم.
ما هي التدابير التي تطبقها جهات العمل؟
بدأت جهات حكومية وشركات كبرى بتطبيق خطط لإعادة توزيع ساعات الحضور؛ ومنها نقل الاجتماعات الكبرى والإدارية إلى أيام الأربعاء أو الاثنين للحد من الجذب التلقائي للموظفين نحو الثلاثاء والخميس. كما تجري بعض المؤسسات مشاورات داخلية على مستوى كل فريق عمل للاتفاق على الحضور في الأيام الأقل ازدحاماً وتفادي التكدس غير الضروري.
وتشير تجارب مؤسسات مالية في أمستردام إلى أن التنسيق مع الفرق الإدارية ونقل لقاءات الإدارة بعيداً عن أوقات الذروة أدى تدريجياً إلى استقرار إشغال المكاتب وقاعات الاجتماعات من الاثنين حتى الخميس. ومع ذلك، يرى الخبراء أن إقناع الموظفين بتغيير جداولهم الأسبوعية يتطلب حوافز مستمرة ووقتاً كافياً لبناء ثقافة عمل هجينة متوازنة.
- تجنب السفر بالسيارة في ساعات الصباح الباكر يومي الثلاثاء والخميس دون حساب وقت إضافي كبير للرحلة
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر