تعيينات جديدة بصفوف الشرطة السويدية في محافظة سورملاند
- تعيينات جديدة في شرطة سورملاند تسلط الضوء على مسارات العمل المتاحة للمواطنين الجدد في السويد داخل قطاعات الطوارئ والأمن.
- المقيمون الحاصلون على الجنسية السويدية أو المؤهلون لها قريباً
- الشباب الراغبون في بناء مسار مهني في القطاعات الحكومية وخدمات الطوارئ
شهدت محافظة سورملاند السويدية مؤخراً انضمام تسعة ضباط شرطة جدد إلى صفوف العمل الميداني، ليبدأوا مهامهم الرسمية في تعزيز الأمن المحلي. من بين هذه التعيينات الجديدة في مدينة إسكيلستونا، يبرز الشاب ميلاد أوسكاني، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي وصل إلى السويد كلاجئ من سوريا في عام 2015 برفقة والديه بحثاً عن الأمان بعد اندلاع الحرب.
يعكس هذا التعيين مساراً مهنياً يسعى من خلاله العديد من القادمين الجدد لرد الجميل للمجتمع الذي استقبلهم. وقد جاء اختيار العمل في سلك الشرطة انطلاقاً من رغبة حقيقية في إحداث تأثير إيجابي وملموس في الحياة اليومية للسكان، وهو ما يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول كيفية انخراط المواطنين ذوي الأصول المهاجرة في الوظائف الحكومية الحساسة.

كيف تبدو رحلة الوصول إلى أكاديمية الشرطة السويدية؟
لا يعتبر طريق الالتحاق بأكاديمية الشرطة السويدية مفروشاً بالورود، بل يتطلب اجتياز سلسلة من التحديات البدنية والأكاديمية. بالنسبة للكثيرين ممن لم ينشأوا في السويد، قد تظهر عقبات غير متوقعة، مثل ضرورة إتقان مهارات السباحة بمستويات معينة، وهو تحدٍ واجهه البعض واضطروا للتدرب عليه ذاتياً لضمان القبول في الأكاديمية.
بشكل عام، تشترط السلطات السويدية على الراغبين في الانضمام للشرطة الحصول على الجنسية السويدية أولاً، إلى جانب إتقان اللغة السويدية تحدثاً وكتابة. يضاف إلى ذلك ضرورة امتلاك رخصة قيادة، واجتياز اختبارات طبية ونفسية وبدنية دقيقة تضمن قدرة المتقدم على التعامل مع ضغوط العمل الأمني اليومي.
ما أهمية التنوع الثقافي داخل جهاز الشرطة؟
تسعى مصلحة الشرطة السويدية باستمرار إلى تنويع كوادرها لتعكس التركيبة الديموغرافية المتغيرة للمجتمع. وجود ضباط شرطة يتحدثون لغات متعددة، مثل العربية، ويمتلكون خلفيات ثقافية متنوعة، يساهم بشكل كبير في بناء جسور الثقة مع المجتمعات المحلية، خاصة في المدن التي تضم نسباً عالية من المهاجرين مثل إسكيلستونا.
تساعد هذه الكفاءات اللغوية والثقافية في تسهيل التواصل أثناء الحوادث، وتهدئة التوترات، وفهم السياقات الاجتماعية المعقدة التي قد تغيب عن الضباط الذين لا يمتلكون نفس الخلفية، مما يرفع من كفاءة الأداء الأمني والوقائي في الأحياء المختلفة.
هل يمكن للمهاجرين العمل في قطاعات الطوارئ الأخرى؟
لا تقتصر فرص خدمة المجتمع على جهاز الشرطة فحسب. فالعديد من الشباب يفكرون أيضاً في قطاعات حيوية أخرى مثل خدمات الإنقاذ والإطفاء (Räddningstjänsten) أو الرعاية الصحية الطارئة. هذه القطاعات تتطلب بدورها التزاماً عالياً ورغبة في مساعدة الآخرين، وتوفر بيئة عمل ديناميكية تصنع فارقاً حقيقياً في حياة الناس.
بالنسبة للمقيمين الذين يحصلون على الجنسية السويدية، تفتح هذه المجالات أبواباً واسعة لمسارات مهنية مستقرة ومحترمة. يتطلب الأمر تخطيطاً مبكراً، والتركيز على تحسين اللغة، والاستعداد البدني، للتمكن من المنافسة على هذه الوظائف التي تحظى بتقدير اجتماعي كبير في السويد.
- تجاهل متطلبات إتقان اللغة السويدية، حيث تعد شرطاً أساسياً وحاسماً لاجتياز مقابلات واختبارات القبول
- الاعتقاد الخاطئ بأن العمل في القطاعات الأمنية مقتصر على المولودين في السويد فقط
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة