مصنع بطاريات فولفو في غوتنبرغ مهجور وتأجيل 3000 فرصة عمل
- مصنع بطاريات فولفو في غوتنبرغ يقف خاوياً بعد انهيار الشراكة مع نورثفولت، مما يؤجل آلاف الوظائف المنتظرة.
- الباحثون عن عمل في القطاع الصناعي في غوتنبرغ وما حولها
- المهندسون والعمال والفنيون الذين كانوا يترقبون وظائف في المصنع الجديد
يقف مصنع بطاريات شركة فولفو للسيارات في منطقة هيسينغن بمدينة غوتنبرغ السويدية خاوياً، بعد أن كان من المفترض أن يمثل نقلة نوعية في صناعة السيارات الكهربائية. المشروع الذي كان يُعول عليه ليكون محركاً أساسياً للتحول الأخضر في البلاد، يواجه اليوم مستقبلاً غامضاً بعد سلسلة من التعقيدات التي أوقفت عجلة التقدم فيه.
تعود بداية القصة إلى عام 2022، عندما أُعلن عن تأسيس شركة "نوفو إنرجي" كشراكة طموحة بين فولفو وشركة "نورثفولت" المتخصصة في صناعة البطاريات. كان الهدف المعلن حينها هو بدء الإنتاج بحلول عام 2026، وتوفير نحو 3000 فرصة عمل جديدة، مما خلق حالة من التفاؤل الكبير بين الباحثين عن عمل في السويد.

هذه الآمال تبددت تدريجياً مع إعلان فولفو في عام 2024 رغبتها في الانسحاب من الشراكة مع نورثفولت. جاء هذا القرار إثر التأخيرات المتكررة والمشاكل المالية والتشغيلية التي واجهتها نورثفولت في مشاريعها الأخرى، مما دفع فولفو لحماية استثماراتها والبحث عن بدائل.
في الوقت الراهن، أصبحت فولفو المالك الوحيد لشركة "نوفو إنرجي"، ولكن الثمن كان باهظاً على الصعيد العمالي. فقد تم تسريح جميع الموظفين البالغ عددهم 75 شخصاً في بداية العام، ليصبح المصنع الضخم مجرد مبنى مهجور ينتظر شريكاً جديداً يمتلك القدرة التكنولوجية والمالية لإعادة إحيائه.
وفي تصريحات حديثة، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة فولفو للسيارات، هوكان سامويلسون، أن الشركة تجري حالياً نقاشات مع شركاء محتملين جدد. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، أعرب سامويلسون عن أمله في إبرام عقد جديد خلال فصل الخريف المقبل لإعادة المشروع إلى مساره الصحيح.
التداعيات لم تقتصر على الشركة فحسب، بل امتدت لتشمل بلدية غوتنبرغ التي استثمرت مبالغ طائلة في البنية التحتية المحيطة بالمصنع. فقد ضخت البلدية نحو نصف مليار كرون سويدي لتطوير شبكات الطرق، وأنظمة التبريد، وبناء مركز تدريب جديد، بهدف استقطاب وظائف المستقبل إلى المدينة.
بالنسبة للمقيمين والباحثين عن عمل في منطقة غوتنبرغ، يمثل هذا التأخير ضربة لفرص التوظيف التي كانت مرتقبة. قطاع الصناعة في هيسينغن يُعد وجهة رئيسية للعديد من العمال والمهندسين، وتوقف مشروع بهذا الحجم يعني تقلص الخيارات المتاحة في السوق المحلي على المدى القريب.
يعكس هذا الوضع التحديات الأوسع التي تواجه صناعة السيارات الكهربائية في أوروبا، حيث تتأثر المشاريع الضخمة بتقلبات سلاسل التوريد والضغوط الاقتصادية. وهو ما يتطلب من الباحثين عن عمل في هذه المجالات تنويع مهاراتهم وعدم الاعتماد على مشروع واحد.
في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الخريف، يُنصح المهتمون بالعمل في القطاع الصناعي في السويد بتوجيه أنظارهم نحو قطاعات أخرى مستقرة، ومتابعة التطورات الخاصة بشراكات فولفو المستقبلية التي قد تعيد فتح أبواب التوظيف من جديد.
- الاعتماد الكلي على وعود التوظيف في المشاريع قيد الإنشاء قبل بدء التشغيل الفعلي
- مصلحة الهجرة (Migrationsverket) — تصاريح الإقامة واللجوء
- مصلحة الضرائب (Skatteverket) — الرقم الشخصي (personnummer) والتسجيل السكاني
- صندوق التأمين الاجتماعي (Försäkringskassan) — الإعانات والتأمين الاجتماعي
- الهوية الرقمية (BankID) — الدخول الآمن للخدمات الحكومية والبنكية
- الرعاية الصحية (1177) — بوابة الخدمات الصحية العامة