إغلاق أقدم مصنع للسكر ببريطانيا يهدد الوظائف
- مقترح لإغلاق أول مصنع للسكر في بريطانيا يهدد عشرات الوظائف ويعكس أزمة تكاليف الطاقة وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.
تواجه بريطانيا احتمال إغلاق أول مصنع لإنتاج السكر في تاريخها، والواقع في منطقة كانتلي بمقاطعة نورفولك، مما يهدد أكثر من 100 وظيفة. وأعلنت شركة "بريتيش شوغر" أن هذا المقترح يهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية ودعم مستقبل صناعة السكر في المملكة المتحدة، مع توقعات بتنفيذ الإغلاق بحلول نهاية فبراير 2027.
ويأتي هذا القرار نتيجة لضغوط اقتصادية متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الطاقة وانخفاض أسعار السكر في الأسواق الأوروبية، إلى جانب التراجع التدريجي طويل الأمد في معدلات استهلاك السكر. وتعكس هذه الخطوة تحديات أوسع تواجه القطاع الصناعي في بريطانيا، مما قد يؤثر على فرص العمل المتاحة في القطاعات التصنيعية.
وأثار الإعلان قلقاً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث حذر نواب برلمانيون من التداعيات الاقتصادية السلبية على المزارعين الذين سيتحملون تكاليف نقل أعلى للوصول إلى مصانع بديلة، فضلاً عن تضرر الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على سلسلة التوريد الخاصة بالمصنع.
بالنسبة للمقيمين والعاملين في المملكة المتحدة، يسلط هذا التوجه الضوء على التحولات السريعة في سوق العمل وتأثير أزمة الطاقة على استقرار الوظائف. كما قد تنعكس زيادة تكاليف الإنتاج والنقل محلياً على أسعار بعض السلع الغذائية المرتبطة بهذه الصناعة في المتاجر مستقبلاً.
يُذكر أن مصنع كانتلي، الذي أُسس عام 1912، ينتج نحو 130 ألف طن من السكر سنوياً. وستستمر العمليات التشغيلية كالمعتاد خلال العام الحالي، تزامناً مع بدء مشاورات مكثفة مع النقابات العمالية والجهات المعنية لتقييم سبل تقليل الخسائر قبل اتخاذ القرار النهائي.