قاعدة الـ90 يوماً في منطقة شنغن: دليلك الشامل حول الإقامة والسفر في أوروبا
- دليل مبسط لقاعدة الـ90 يوماً في منطقة شنغن وكيفية تجنب غرامات تجاوز مدة الإقامة.
- المقيمون في دولة أوروبية ويسافرون لدول شنغن أخرى
- حاملو الجوازات المعفاة من تأشيرة شنغن المسبقة
تُعد قاعدة الـ90 يوماً في منطقة شنغن واحدة من أهم القوانين التي تنظم إقامة غير حاملي جنسيات الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة. تنص هذه القاعدة على السماح بالبقاء لمدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال أي فترة تمتد لـ180 يوماً. وتطبق هذه القاعدة على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، بما في ذلك البريطانيين والأمريكيين والكنديين والأستراليين وغيرهم من الجنسيات التي لا تتطلب تأشيرة مسبقة للدخول.
هذا النظام يتيح للمسافرين قضاء ما يصل إلى ستة أشهر سنوياً داخل منطقة شنغن، ولكن لا يمكن قضاء هذه المدة ككتلة واحدة مستمرة، بل يجب تقسيمها إلى فترات لا تتجاوز 90 يوماً كل ستة أشهر. وعلى الرغم من أن هذه المدة تعتبر كافية لمعظم السياح والزوار، إلا أنها قد تشكل تحدياً لأصحاب المنازل الثانية أو العاملين بعقود قصيرة الأجل.

كيفية حساب الأيام في منطقة شنغن
من الأخطاء الشائعة بين المسافرين هو الاعتقاد بأن الحد الأقصى للأيام ينطبق على كل دولة على حدة، ولكن في الواقع، يُحسب الحد الأقصى لـ90 يوماً على مستوى منطقة شنغن بأكملها. أي يوم أو حتى بضع دقائق تقضيها داخل أي دولة من دول شنغن يُحسب كيوم كامل من رصيدك المسموح به. على سبيل المثال، إذا قضيت 88 يوماً في إسبانيا، فلن يتبقى لك سوى يومين فقط لزيارة دولة أخرى مثل فرنسا.
لحساب الأيام المتبقية بشكل صحيح، يجب عليك النظر إلى أي يوم في السنة والعودة بالزمن 180 يوماً للوراء؛ خلال هذه الفترة يجب ألا تتجاوز مدة إقامتك 90 يوماً. إذا استنفدت الـ90 يوماً بالكامل في زيارة واحدة، ستحتاج إلى مغادرة منطقة شنغن لمدة 90 يوماً قبل أن تتمكن من العودة.
تأثير القاعدة على المقيمين داخل الاتحاد الأوروبي
إذا كنت تقيم في إحدى دول الاتحاد الأوروبي بتصريح إقامة أو تأشيرة، فإن قاعدة الـ90 يوماً لا تنطبق على الدولة التي تقيم فيها. ومع ذلك، بمجرد سفرك إلى دولة أخرى داخل منطقة شنغن، يبدأ حساب الأيام. على سبيل المثال، إذا كنت تعيش في فرنسا وقررت قضاء عطلة طويلة في إيطاليا أو إسبانيا، فيجب عليك مراقبة عدد الأيام التي تقضيها هناك لتجنب تجاوز الحد المسموح به.
على الرغم من قلة عمليات التفتيش على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي، إلا أن القاعدة تظل سارية قانونياً، وتجاوزها قد يعرضك للعقوبات، خاصة مع تطبيق الأنظمة الإلكترونية الجديدة.
العقوبات والأنظمة الجديدة (EES و ETIAS)
تجاوز مدة الـ90 يوماً قد يؤدي إلى غرامات مالية، الترحيل، أو حتى المنع من دخول الاتحاد الأوروبي لفترات تتراوح بين 90 يوماً إلى خمس سنوات. مع إدخال نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد (EES)، أصبح تتبع حركة المسافرين أكثر دقة، حيث يتم مسح جوازات السفر تلقائياً وحساب الأيام المتبقية بدقة، مما أدى إلى كشف آلاف المخالفين ومنعهم من الدخول.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع بدء تطبيق نظام ETIAS في عام 2027، والذي سيتطلب من المسافرين المعفيين من التأشيرة الحصول على تصريح سفر إلكتروني مسبق قبل دخول منطقة شنغن، مما يضيف خطوة إضافية للمسافرين رغم بقاء قاعدة الـ90 يوماً كما هي.
- الاعتقاد بأن الحد الأقصى للأيام ينطبق على كل دولة أوروبية على حدة وليس على منطقة شنغن ككل
- تجاهل حساب أيام السفر القصيرة جداً، فكل دخول يُحسب كيوم كامل
- الوكالة الدنماركية للتوظيف الدولي والاندماج (SIRI) — تصاريح الإقامة والعمل
- خدمة المواطن (Borgerservice) — رقم CPR — التسجيل المدني والحصول على رقم CPR
- مصلحة الضرائب (Skattestyrelsen / SKAT) — الضرائب وبطاقة الضريبة
- الهوية الرقمية (MitID) — الدخول الآمن للخدمات الرقمية
- البطاقة الصحية الصفراء (sundhed.dk) — الوصول للرعاية الصحية العامة