نصف مراهقي خرونينغن ودرينته يواجهون الأخبار المزيفة يومياً
- دراسة حديثة تظهر أن نصف المراهقين في شمال هولندا يواجهون الأخبار الكاذبة يومياً، مما يسلط الضوء على أهمية التوعية الرقمية.
كشفت دراسة حديثة أجراها "مكتب اتجاهات درينته" و"مكتب التخطيط الاجتماعي في خرونينغن" أن نحو نصف المراهقين في المقاطعتين يتعرضون للأخبار المزيفة بشكل يومي. ورغم هذا التعرض المستمر، لا يبدي الشباب قلقاً كبيراً لثقتهم العالية في قدرتهم على تمييز المعلومات المضللة عن الأخبار الحقيقية.
وأظهرت النتائج، التي شملت مئات المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً، أن أكثر من 80% منهم يعتمدون على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، سناب شات، وإنستغرام كمصدر رئيسي للأخبار. وغالباً ما يصادفون هذه الأخبار عرضاً أثناء تصفحهم اليومي دون بحث نشط ومقصود عنها.
ورغم ثقة المراهقين في قدرتهم على كشف التزييف من خلال ملاحظة الصور أو الفيديوهات غير الطبيعية، أقر العديد منهم بأن المهمة تزداد صعوبة يوماً بعد يوم. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تجعل المحتوى المزيف يبدو أكثر واقعية ويصعب تمييزه.
وشدد الباحثون على أن الدور المركزي لوسائل التواصل الاجتماعي في حياة الشباب يتطلب اهتماماً مستمراً بتعزيز "الوعي الرقمي" داخل المدارس والمنازل، لمساعدتهم على تقييم مصداقية الكم الهائل من المعلومات التي يتلقونها يومياً.
تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية متابعة الآباء العرب في هولندا لمصادر المعلومات التي يتعرض لها أبناؤهم المراهقون. يتطلب الأمر فتح حوارات مستمرة مع الأبناء حول كيفية التحقق من الأخبار وتنمية التفكير النقدي لديهم، خاصة في ظل انتشار الشائعات، لضمان وعيهم الرقمي وحمايتهم من التضليل في مجتمعهم الجديد.