تحقيق بجامعة أوترخت حول أبحاث أكاديمية لشركات تجارية
- جامعة أوترخت تحقق في شبهات تضارب مصالح لأستاذ جامعي دمج بين أبحاثه الأكاديمية وعمله الخاص مع شركات تجارية.
- الطلاب والباحثون الأكاديميون في الجامعات الهولندية
أعلنت جامعة أوترخت الهولندية عن فتح تحقيق شامل في قسم علم الأدوية التابع لها، وذلك على خلفية تقارير إعلامية تشير إلى وجود شبهات قوية حول تضارب المصالح لأحد أساتذتها البارزين. وتأتي هذه الخطوة بعد أن كشفت تحقيقات صحفية مشتركة عن قيام الأستاذ الجامعي بإجراء أبحاث بدت وكأنها دراسات أكاديمية مستقلة، بينما كان يتلقى تمويلاً مباشراً من شركات تجارية عبر شركته الخاصة.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات الأكاديمية في هولندا لضمان استقلالية البحث العلمي، خاصة عندما ترتبط الدراسات بمنتجات استهلاكية واسعة الانتشار، مما يستدعي تدقيقاً صارماً في مصادر التمويل والشفافية في الإعلان عن الأنشطة الجانبية للباحثين.

كيف تداخلت الأبحاث الأكاديمية مع المصالح التجارية؟
تركزت الشبهات حول الأستاذ المساعد يوريس فيرستر، الذي أجرى أبحاثاً لصالح شركة إنتاج مشروبات الطاقة "ريد بول" وشركة الأدوية الأمريكية "سين-جام" المتخصصة في تطوير حبوب لعلاج آثار الكحول. وقد اعتمد الباحث على تقديم نفسه في هذه الاستشارات كعضو في هيئة التدريس بجامعة أوترخت، مما أضفى طابعاً أكاديمياً رسمياً على دراساته، في حين كان يتلقى الأتعاب المالية عبر شركته الخاصة "نيورو كلينيكس".
وفي هولندا، تسمح الجامعات لأعضاء هيئة التدريس بممارسة أنشطة استشارية جانبية، لكن القواعد تلزمهم بشفافية تامة لتجنب أي مظهر من مظاهر تضارب المصالح. وأوضحت إدارة الجامعة أن الباحث كان يمتلك تصريحاً للعمل كمستشار، إلا أن حجم هذه الأنشطة وطبيعتها لم يُفصح عنهما بالشكل الكافي والمطلوب وفقاً للوائح النزاهة الأكاديمية المعمول بها.
ما طبيعة الدراسات التي أثارت الانتقادات؟
شملت الأبحاث المثيرة للجدل دراسة حول دواء جديد قيد التطوير لعلاج آثار الإفراط في الشرب. وقد خلص الباحث إلى أن هذا الدواء لن يشجع الشباب على استهلاك المزيد من الكحول، مستنداً في نتيجته إلى استبيان بسيط وُزع على الطلاب. وقد انتقد خبراء في علم الأوبئة والأخلاقيات الطبية هذه المنهجية، مؤكدين أن الاستبيانات لا تكفي للتنبؤ بالسلوك المستقبلي للأفراد، واعتبروا استخدام اسم الجامعة لترويج هذه النتائج استغلالاً للمنصب الأكاديمي.
كما طالت الانتقادات أبحاثاً سابقة وحالية تتعلق بمشروبات الطاقة. فرغم خضوعه لتحقيق سابق من لجنة النزاهة بالجامعة حول دراسات زعمت أن خلط مشروبات الطاقة بالكحول لا يزيد من المخاطر الصحية، استمر الباحث في نشر ما لا يقل عن ثلاثة عشر مقالاً علمياً ممولاً من الشركة المنتجة، أظهرت جميعها المنتج في ضوء إيجابي، وتلقى مدفوعات شخصية مقابل بعضها.
كيف ينعكس ذلك على بيئة البحث العلمي؟
تضع هذه الحادثة أنظمة الرقابة الداخلية في الجامعات الهولندية تحت المجهر، حيث يطالب خبراء الأخلاقيات الطبية بوضع حدود أكثر صرامة بين الأبحاث المستقلة التي تخدم الصالح العام، وتلك التي تهدف إلى تعزيز المصادر الربحية للشركات. وتعتبر لجان النزاهة أن تلقي أموال خاصة مقابل أبحاث تحمل ختم الجامعة يضر بمصداقية المؤسسة بأكملها.
من جانبه، دافع الباحث عن موقفه مشيراً إلى أنه كان يذكر دوره الاستشاري في أوراقه البحثية، وأن الجامعة كانت على علم بعمله. ومع ذلك، أفاد بأنه في إجازة مرضية منذ بداية شهر مايو، وأنه أوقف جميع أنشطته المهنية والاستشارية تزامناً مع بدء التحقيقات الموسعة التي تجريها الجامعة في القسم بأكمله.
- الاعتماد على الدراسات الممولة من شركات تجارية دون التحقق من استقلالية الجهة البحثية
- دائرة الهجرة والتجنيس (IND) — تصاريح الإقامة واللجوء والتجنيس
- البلدية (Gemeente) — سجل السكان BRP — التسجيل والحصول على رقم BSN خلال 4 أشهر من الوصول
- مصلحة الضرائب (Belastingdienst) — الضرائب والتقييم الضريبي — يلزم رقم BSN
- الهوية الرقمية (DigiD) — الدخول الآمن لكل الخدمات الحكومية الرقمية
- التأمين الصحي (Zorgverzekering) وطبيب العائلة (Huisarts) — تأمين صحي إلزامي والتسجيل لدى طبيب عام خلال 4 أشهر