خطر الإغلاق يهدد مرصد جودريل بانك الفلكي في بريطانيا
- أزمة تمويل حكومية تهدد بإغلاق أحد أهم المراصد الفلكية في المملكة المتحدة بحلول عام 2028.
- الباحثون والأكاديميون في مجالات الفيزياء وعلم الفلك في بريطانيا
- طلاب الدراسات العليا المعتمدون على المنح الحكومية للبحث العلمي
يواجه مرصد "جودريل بانك" الفلكي الشهير في المملكة المتحدة خطر الإغلاق التام، وذلك بعد إعلان الممول الرئيسي له عن سحب دعمه المالي. يمثل هذا القرار صدمة كبيرة للأوساط العلمية والأكاديمية، حيث يُعد المرصد واحداً من أبرز المنشآت العالمية في مجال علم الفلك الراديوي.
وأعلنت مؤسسة الأبحاث والابتكار في المملكة المتحدة (UKRI) أنها ستوقف تمويل شبكة "إي-ميرلين" (e-Merlin) التي تشكل المرفق الوطني لعلم الفلك الراديوي في المرصد. ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ بحلول شهر مارس من عام 2028، وهو موعد انتهاء الاتفاقية الحالية.

ويحظى المرصد، الذي يضم تلسكوب "لوفيل" التاريخي المصنف ضمن الدرجة الأولى للتراث، بمكانة مرموقة بين علماء الفلك. وتُستخدم هذه المرافق لدراسة ظواهر كونية معقدة مثل الثقوب السوداء، وتكوين النجوم، والمجرات، والكواكب خارج النظام الشمسي، بالإضافة إلى دراسة التوهج اللاحق للانفجار العظيم.
وتأتي هذه التخفيضات في وقت تواجه فيه هيئة مرافق العلوم والتكنولوجيا (STFC)، الممولة من قبل مؤسسة الأبحاث والابتكار، ضغوطاً مالية هائلة. وعلى الرغم من أن الميزانية السنوية للمؤسسة تقارب 10 مليارات جنيه إسترليني، إلا أن تجاوز التكاليف في مشاريع أخرى دفعها لاتخاذ قرارات تقشفية قاسية.
ويهدد هذا القرار بشكل مباشر 28 وظيفة داخل المرصد، لكن الأثر الأكبر سيمتد ليشمل ما يقرب من 3000 باحث وعالم يعتمدون على بيانات ومرافق "جودريل بانك" في دراساتهم. ويعني هذا تقليصاً للفرص البحثية المتاحة للأكاديميين وطلاب الدراسات العليا، بمن فيهم الباحثون الدوليون والمقيمون في بريطانيا.
وعبر العديد من كبار العلماء عن خيبة أملهم العميقة إزاء هذه الخطوة. ووصفت البروفيسورة كاثرين هيمانز، عالمة الفلك الملكية في اسكتلندا، القرار بأنه "مدمر"، مشيرة إلى أن المرصد قدم اكتشافات علمية مذهلة لعقود من الزمن. كما أكد البروفيسور سيمون غارينغتون أن الموظفين يشعرون بإحباط شديد.
من جانبها، بررت هيئة مرافق العلوم والتكنولوجيا قرارها بأنه جاء نتيجة عملية تقييم صارمة للأولويات. وأوضح متحدث باسم الهيئة أن التركيز سينصب مستقبلاً على الاستثمار في المجالات التي تحقق أكبر قدر من التأثير العلمي طويل الأمد، بما في ذلك الجيل القادم من مرافق علم الفلك الراديوي.
بالنسبة للباحثين والأكاديميين المقيمين في بريطانيا، تسلط هذه التطورات الضوء على أهمية تنويع مصادر التمويل البحثي وعدم الاعتماد على جهة حكومية واحدة. كما ينصح الطلاب المقبلون على دراسات عليا في تخصصات الفيزياء والفلك بمتابعة خريطة التمويل الحكومي لضمان استمرارية مشاريعهم المستقبلية.
- الاعتماد الكلي على التمويل الحكومي البريطاني في تخطيط المشاريع البحثية طويلة الأمد دون خطط بديلة
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات