خطة دمج جامعتي غرينتش وكينت: تشكيل كيان تعليمي جديد ببريطانيا
- تستعد بريطانيا لإطلاق أول كيان جامعي ضخم يدمج بين جامعتي غرينتش وكينت في سبتمبر، وسط تحديات مالية يواجهها قطاع التعليم العالي.
- الطلاب الحاليون والمستقبليون في جامعتي غرينتش وكينت
- الأكاديميون والموظفون العاملون في الجامعتين
تستعد المملكة المتحدة لإطلاق أول كيان جامعي ضخم من نوعه في البلاد خلال شهر سبتمبر المقبل، وذلك من خلال دمج جامعتي غرينتش وكينت تحت مظلة مؤسسة تعليمية واحدة. سيُعرف الكيان الجديد باسم مجموعة جامعات لندن والجنوب الشرقي (LASEUG)، ليصبح بذلك ثالث أكبر مؤسسة للتعليم العالي في بريطانيا، حيث سيضم أكثر من 50 ألف طالب موزعين على أربعة أحرم جامعية رئيسية في لندن وميدواي وكينت.
تأتي هذه الخطوة بعد عام كامل من الإعلان الأولي عن الخطط، وعقب حصول الجامعتين على الموافقة الرسمية من وزارة التعليم البريطانية. ويهدف هذا الاندماج إلى خلق نموذج تعليمي مبتكر يعزز من مكانة الجامعتين محلياً ودولياً، مع توفير أساس مالي قوي يضمن استدامة تقديم الخدمات التعليمية بأعلى جودة ممكنة للطلاب من داخل بريطانيا وخارجها.

كيف ستؤثر الخطوة على الطلاب الحاليين؟
رغم حجم الاندماج الكبير، حرصت الإدارة الجديدة على طمأنة الطلاب وعائلاتهم بأن الجامعتين ستستمران في العمل كأقسام أكاديمية منفصلة. هذا يعني أن كل جامعة ستحتفظ باسمها وهويتها التاريخية المستقلة، ولن يشعر الطلاب بأي تغيير جذري في حياتهم اليومية داخل الحرم الجامعي أو في المناهج الدراسية التي يتلقونها.
بالنسبة للطلاب المقيمين أو الدوليين الذين يدرسون حالياً أو يخططون للالتحاق، فإنهم سيستمرون في حضور فصولهم الدراسية والتخرج من المؤسسة التي اختاروها منذ البداية. التغيير الفعلي سيقتصر بشكل أساسي على الهيكلة الإدارية، حيث سيتم توظيف جميع الكوادر الأكاديمية والإدارية من كلتا الجامعتين تحت مظلة المجموعة الجامعية الجديدة، مما يسهل تبادل الخبرات والموارد.
لماذا تتجه الجامعات البريطانية للاندماج؟
لا يمكن فصل هذا الاندماج عن السياق الاقتصادي الأوسع الذي يمر به قطاع التعليم العالي في المملكة المتحدة. تواجه العديد من الجامعات البريطانية ضغوطاً مالية غير مسبوقة، وقد حذر مكتب الطلاب (OfS) - وهو الهيئة التنظيمية للتعليم العالي في إنجلترا - من أن العشرات من المؤسسات التعليمية تواجه خطر الإعسار والإغلاق المحتمل بسبب العجز المالي المتوقع في السنوات القليلة القادمة.
دفعت هذه الأزمة العديد من الجامعات إلى اتخاذ تدابير قاسية شملت تسريح الموظفين، وبيع الأصول العقارية، وإلغاء بعض البرامج الدراسية. في هذا السياق، يُنظر إلى الاندماج بين غرينتش وكينت كخطوة استباقية لحماية المؤسستين من هذه الهزات المالية، وضمان استمرار تقديم التعليم دون المساس بمستقبل الطلاب أو سمعة الجامعات الأكاديمية.
ما التغييرات المتوقعة في المستقبل القريب؟
من المتوقع أن يكون هذا الاندماج بمثابة نموذج استرشادي قد تحتذي به جامعات أخرى في المستقبل القريب لمواجهة التحديات الاقتصادية. وقد بدأت بالفعل بوادر هذا التوجه تظهر، حيث أعلنت كلية كينغز لندن وجامعة كرانفيلد في وقت سابق من هذا العام عن خطط لاندماج مماثل بحلول أغسطس 2027.
وقد لاقت هذه التحركات ترحيباً من وزارة التعليم البريطانية التي أكدت دعمها لإنشاء مؤسسات مدمجة قوية قادرة على إعادة استثمار العوائد في تحسين تجربة الطلاب ودعم الاقتصاد المحلي. ومع تولي قيادة جديدة للمجموعة، تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استثمار هذا الكيان الضخم لموارده المشتركة في تعزيز البحث العلمي وتوفير بيئة تعليمية أكثر استقراراً.
- الاعتقاد بأن الشهادة الجامعية ستصدر باسم الكيان الجديد؛ الشهادات ستظل تصدر باسم الجامعة التي اختارها الطالب
- تأشيرات وهجرة المملكة المتحدة (UKVI) — eVisa — السجل الرقمي للإقامة بديلاً عن بطاقة BRP
- هيئة الضرائب (HMRC) ورقم التأمين الوطني (NINO) — الضرائب والتأمين الوطني والرواتب
- الخدمة الصحية الوطنية (NHS) — تسجيل طبيب عام — رعاية صحية أولية مجانية دون اشتراط عنوان ثابت
- حساب UKVI ورمز المشاركة (Share Code) — إثبات حق العمل والإيجار للجهات